تصاعد القصف الحوثي في غرب تعز يجبر نازحين على مغادرة مخيم الحجب بحثًا عن الأمان


هذا الخبر بعنوان "قصف حوثي يدفع نازحين فرّوا من المعارك لمغادرة مخيم الحجب غربي تعز" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يمن مونيتور/ رصد خاص - 3 سبتمبر، 2026
دفعت موجة القصف الحوثي المتصاعد في مناطق غرب تعز، جنوب غربي اليمن، أسرًا نازحة إلى مغادرة مخيم الحجب بمنطقة الكدحة، هربًا من القصف الذي طال المنطقة. ويعكس هذا التطور اتساع التداعيات الإنسانية للتصعيد العسكري في المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن الأسر النازحة غادرت المخيم بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا، مع استمرار القصف الحوثي على محيط الكدحة ومناطق المواجهات في غرب تعز. ويأتي هذا النزوح من مخيم الحجب بعد موجة نزوح شهدتها مديرية مقبنة خلال الساعات الماضية، حيث رصدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في المعافر وصول عشرات الأسر إلى مخيمات المنيج والملكة والنقيع، إضافة إلى قرى ومناطق مجاورة في عزل السواء والكلائبة والصنة.
وكانت الوحدة قد أشارت إلى أن بعض الأسر التي نزحت حديثًا كانت تقيم في مخيمات “الرحبة والراجحي والحجب”، قبل أن تضطر إلى مغادرتها مجددًا بفعل تصاعد المواجهات واقتراب القصف من مناطق إقامتها.
تأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري تشهده جبهات غرب تعز، حيث اندلعت مواجهات في الأحطوب والطوير والكدحة وجبل غباري بمقبنة، بالتزامن مع قصف استهدف مناطق متفرقة. وقد أطلقت السلطة المحلية في مديرية مقبنة نداء استغاثة عاجلاً، محذرة من تفاقم الوضع الإنساني جراء موجة النزوح، ومشيرة إلى تراجع قدرة المجتمعات المضيفة على استيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين.
وطالبت السلطة المنظمات الإنسانية بالتدخل لتوفير المأوى والغذاء والبطانيات والخدمات الصحية، في ظل اضطرار عدد من الأسر إلى ترك منازلها ومخيمات النزوح السابقة بحثًا عن الأمان. ويخشى أن يؤدي استمرار القصف الحوثي والمواجهات إلى دفع مزيد من السكان والنازحين إلى مغادرة مناطقهم، خصوصًا مع امتداد العمليات العسكرية إلى مناطق مأهولة وقريبة من تجمعات سكانية ومخيمات للنازحين.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة