اليمن
سياسة

ياسين سعيد نعمان: هزيمة الحوثيين غرب تعز ضرورة حتمية لمشروعهم الحربي

عدن الغد٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٤ م0 مشاهدة
ياسين سعيد نعمان: هزيمة الحوثيين غرب تعز ضرورة حتمية لمشروعهم الحربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ياسين سعيد نعمان: لا خيار سوى أن ينكسر الحوثي ويُهزم غرب تعز" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد السياسي والدبلوماسي اليمني ياسين سعيد نعمان أن المعركة الدائرة في غرب محافظة تعز تمثل نقطة تحول حاسمة لمشروع جماعة الحوثي، معتبرًا أن أي هزيمة تتلقاها الجماعة في منطقة مقبنة ستوجه ضربة قاصمة لمشروعها الحربي.

وقال نعمان في تصريح له: "لا خيار أمامنا سوى أن ينكسر الحوثي وأن يُهزم غرب تعز، وأن تتحول مقبنة إلى مقبرة لمشروعه الحربي الخبيث". وأشار إلى أن الجماعة تسعى لاختبار قوتها في هذه المنطقة بعد أن حشدت ما لديها من صواريخ وطائرات مسيرة وأسلحة، والتي يعتقد أنها تلقتها من إيران.

وأوضح نعمان أن التحرك الحوثي يهدف إلى تحقيق غايتين رئيسيتين؛ الأولى تتمثل في محاولة تعويض الخسائر السياسية والاجتماعية والأخلاقية التي لحقت بالجماعة خلال سنوات سيطرتها على المناطق الخاضعة لنفوذها. وأضاف أن الحوثيين "فشلوا فشلاً ذريعًا في إدارة" تلك المناطق، وحولوها إلى بيئة عانى فيها السكان من المشقة والقهر والجوع والإذلال، معتبرًا أن هذا يعكس منهج الحكم الذي تسعى الجماعة لفرضه على اليمن.

أما الهدف الثاني، بحسب نعمان، فيتمثل في سعي إيران لاستغلال الحوثيين للسيطرة على باب المندب، مما يتيح لها فرض معادلات جيوسياسية جديدة تعوض من خلالها خسائرها في مضيق هرمز، واستخدام ذلك كورقة للمساومة وإعادة بناء نفوذها الإقليمي. ولفت نعمان إلى أن تراجع نفوذ حلفاء إيران في المنطقة، بما في ذلك ما وصفه بتجريد حزب الله في لبنان من سلاحه ونفوذه، والضغوط التي تواجهها المليشيات العراقية من الدولة العراقية، يجعل الحوثيين، بحسب تقديره، الورقة الأبرز المتبقية لطهران.

وقال إن إيران لم يتبقَّ لها، وفق رؤيته، سوى الحوثيين لتوظيفهم في "لعبة الدم"، محذرًا من أن الجماعة لا تبالي بما قد ينتج عن هذه المواجهة من تداعيات وكوارث على اليمن ومستقبله. يأتي هذا التحليل في ظل استمرار المواجهات في جبهات غرب تعز، وأهمية منطقة مقبنة ومحيطها الاستراتيجية، باعتبارها إحدى المناطق المرتبطة بخطوط التماس والممرات المؤدية إلى الساحل الغربي وباب المندب.

شارك الخبر: