اليمن
صحة

ساحل حضرموت: دورة تدريبية للأمهات تعزز التواصل والتغيير السلوكي والصحي بدعم أممي وألماني

عدن الغد٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ ص0 مشاهدة
ساحل حضرموت: دورة تدريبية للأمهات تعزز التواصل والتغيير السلوكي والصحي بدعم أممي وألماني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مكتب وزارة الصحة بساحل حضرموت يختتم دورة تدريب الأمهات حول التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتم مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت دورة تدريبية هامة للأمهات تحت عنوان «من أم إلى أم»، ركزت على مهارات التواصل الهادف إلى إحداث تغيير سلوكي واجتماعي إيجابي. وقد نفذ المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني هذه الدورة بالتعاون مع قطاع الرعاية الصحية الأولية وإدارة التغذية، وذلك برعاية كريمة من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، ومعالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح. كما جرت الدورة تحت إشراف مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، وبدعم سخي من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف (UNICEF)، وتمويل من البنك الألماني للتنمية (KfW) ضمن برنامج BMZ.

خلال حفل الختام، نقل الأستاذ علي عمر باجوه، نائب المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت لشؤون التخطيط والتنمية الصحية، تحيات المدير العام للمكتب، الدكتور أحمد محمد بن نويصر، للمشاركات. وأكد باجوه على الدور المحوري لهذه الدورة في بناء قدرات الأمهات وتمكينهن من أن يكن شريكات فاعلات في نشر الوعي الصحي داخل أسرهن ومجتمعاتهن.

وأوضح باجوه أن الاستثمار في توعية الأمهات وتزويدهن بمهارات التواصل الفعّال يعد مساراً استراتيجياً لتعزيز السلوكيات الصحية السليمة، خاصة فيما يتعلق بتغذية الأطفال، وبرامج التحصين، ورعاية الأم والطفل، والوقاية من الأمراض.

من جهته، أبرز الأستاذ خالد الكلدي، مدير إدارة التحصين والتثقيف الصحي، أن برنامج «من أم إلى أم» يساهم بشكل كبير في رفع كفاءة الأمهات في نقل الرسائل الصحية بأسلوب مبسط وفعال، مما يضمن وصولها إلى الأسر والمجتمعات المحلية وترسيخ الممارسات الصحية الإيجابية.

هدفت الدورة بشكل أساسي إلى تنمية مهارات الأمهات في مجال التواصل وإحداث التغيير السلوكي، وتعزيز معارفهن بالرسائل الصحية الأساسية المتعلقة بالتغذية والصحة. كما سعت إلى تزويدهن بمهارات عملية تمكنهن من نقل هذه المعلومات الصحية إلى أمهات أخريات، بهدف تحسين الممارسات الصحية والحد من السلوكيات غير السليمة.

وفي ختام الفعالية، تم التأكيد على أهمية مواصلة هذه البرامج التدريبية وتوسيع نطاقها، نظرًا للدور الحيوي الذي تلعبه الأمهات كشريك أساسي في تعزيز الصحة والوقاية وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة داخل الأسرة والمجتمع. وقد حضر الاختتام عدد من مدربي الدورة والمختصين والكوادر الصحية.

شارك الخبر: