اليمن
سياسة

عبدالملك الحوثي يتجنب صنعاء خوفاً من جماعة "المرشدين" المتهمة بـ "الانحراف"

المشهد اليمني٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ م0 مشاهدة
عبدالملك الحوثي يتجنب صنعاء خوفاً من جماعة "المرشدين" المتهمة بـ "الانحراف"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تتهمه بـ "الانحراف" وبسببها يتجنب الإقامة في صنعاء... من جماعة "المرشدين" التي يخشاها عبدالملك الحوثي؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس تصدعاً وصراعاً صامتاً بين المرجعية الزيدية التقليدية والجماعة المسلحة، أقامت ما تسمى بـ"جماعة المرشدين" (تيار الإرشاد) فعالية خاصة بمناسبة المولد النبوي في العاصمة صنعاء، مبتعدة عن الفعاليات الرسمية التي تنظمها مليشيا الحوثي. وخلال الاحتفال، رفعت الجماعة لوحة تحمل صوراً لرموزها التاريخية، يتقدمهم محمد عبدالله عوض الضحياني المؤيدي، إلى جانب مجد الدين المؤيدي الذي كان مرجعاً ومحتسباً للزيدية حتى وفاته عام 2007، وكذلك حسين الحوثي، الذي ينتمي لتيار المؤيدي وليس لتيار عبدالملك الحوثي. وتتمتع أسرة "المؤيدي" بمكانة اجتماعية وعلمية مرموقة في صعدة، تفوق مكانة أسرة بدر الدين الحوثي، حيث كانت تُعتبر "كرسي الزيدية" ومرجعيتها الأولى للإفتاء والاجتهاد، ولها قاعدة واسعة من الأتباع في عدة محافظات يمنية.

تشير التحليلات التاريخية إلى أن النفوذ المجتمعي والديني العميق لجماعة "المرشدين" في صعدة هو أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع عبدالملك الحوثي إلى التحفظ في الإقامة بصنعاء، خشية فقدان السيطرة على صعدة لصالح تيار المؤيدي. وللتغلب على هذا النفوذ، حاول الحوثي استمالة تيار الإرشاد بمنحهم هيئة الفتوى داخل جماعته، رغم ما يُعرف عن قيادة هذا التيار بالابتعاد عن المواجهة السياسية. يُذكر أن مساجد ومراكز جماعة "المرشدين" تعرضت في سنوات سابقة لإغلاقات وحملات اعتقال وطمس لنشاطها من قبل الأجهزة الأمنية للحوثيين. ويرى أتباع تيار "الإرشاد" أن جماعة عبدالملك الحوثي قد انحرفت عن الفقه والمرجعية الزيدية التقليدية نحو أفكار وأجندات خارجية.

شارك الخبر: