اليمن
ثقافة

قصيدة 'إفراط في التعالي': رحلة في أعماق الذات والكون

عدن الغد٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ م0 مشاهدة
قصيدة 'إفراط في التعالي': رحلة في أعماق الذات والكون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إفراطٌ في التعالـــي - قصيدة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الخميس - 29 أكتوبر 2026 - 04:00 م بتوقيت عدن

المصدر: خالد القاضي/ أكتوبــــر2026 /عدن الغد - خاص

شعر : خالد القاضي

يُسائلُ الشاعرُ المتلقي بجرأةٍ واستفهامٍ عميق: "كيف تتجرأُ وتسألُني من أنا؟ ياهذا .. أقولُ لك أنا الذي أنا. فمن أنت؟ كيف تتجرأُ وتسألُني من أنا؟"، ثم يُجيبُ عن هذا السؤال الوجودي ببعضٍ مما يُشكّلُ كيانه: "أنا جنينُ الكون أتنفسُهُ ويتنفسُني".

يُصورُ الشاعرُ رؤيتهُ الخاصة للعالم، مُختلفةً عن رؤية الناس العاديين. فالبحرُ بالنسبة له ليس مجرد مسطح مائي، بل هو كيانٌ يتفاعلُ معه بكل جوارحه ومشاعره، وليس فقط بعينيه. "أنت ترى البحرَ كما يراهُ الناس أما أنا فلا أرى البحرَ البحرُ هو من يراني وإن رأيتهُ فلا أراهُ بعيني بل بجوارحي وكلِّ كياني".

يصفُ الشاعرُ سيره في وضح النهار، مُحاكياً الشمسَ التي في كبدِ السماء، مُستشعراً انصات الكون لهمسه وتأملاته وأشجانه. وفي الليل، يتجولُ بخطىً واثقة، والشمسُ تحت قدميه، مُنتظراً هاتفاً من الكون يقطرُ حباً ليأمره بالنوم في أحشائه.

لكن قبل أن يغفو، يُوجهُ الشاعرُ رسالةً قويةً لمن تجرأ وسأله عن هويته: "اذهبْ بعيداً عني ياهذا بعيداً .. بعيداً ولا تتحداني".

القصيدة بقلم خالد القاضي، نُشرت في أكتوبــــر 2026.

شارك الخبر: