دعوة أمريكية جريئة: دعم شامل للحكومة اليمنية لمواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة


هذا الخبر بعنوان "دعوة جريئة من داخل الكونغرس الأمريكي لدعم الحكومة اليمنية عسكريا وسياسيا واقتصاديا لاستعادة الدولة وإنها الانقلاب الحوثي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت الباحثة اليمنية الأميركية ندوى الدوسري الولايات المتحدة إلى تبني استراتيجية فعالة لتمكين الحكومة اليمنية من استعادة الأراضي التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي التابعة لإيران. وأكدت الدوسري، خلال إحاطة أمام اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، أن الضربات الجوية وحدها والدبلوماسية بدون نفوذ لن تحل المشكلة اليمنية.
وأوضحت الدوسري أن التجربة خلال العقد الماضي أثبتت عدم قدرة الولايات المتحدة على حسم مشكلة الحوثيين بالاعتماد على القصف فقط، وأن الدبلوماسية تفتقر إلى الفعالية دون أدوات نفوذ حقيقية. وأشارت إلى أن الأرض هي المصدر الأهم للنفوذ على الحوثيين، حيث تمنحهم سيطرتهم على مساحات واسعة من اليمن، والموانئ، والبنية التحتية، والموارد، القدرة على التجنيد، وتوليد الإيرادات، وتصنيع الأسلحة وتخزينها، وإدارة شبكات التهريب، وإعادة بناء قدراتهم العسكرية.
وطالبت الدوسري واشنطن، بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، بتقديم الدعم السياسي، العسكري، الاستخباراتي، التدريبي، والمؤسسي للحكومة اليمنية. وشملت مجالات الدعم المقترحة جمع المعلومات، المراقبة، القيادة والسيطرة، مكافحة الطائرات المسيرة، الدفاع الجوي، الأمن البحري، مكافحة التهريب، وتدريب القوات اليمنية وتجهيزها. كما دعت إلى ربط المساعدات بتحسن توحيد منظومة القيادة والمساءلة والحوكمة.
وشددت على ضرورة استمرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، وتطبيق العقوبات المالية المفروضة عليهم، وتعزيز جهود تعطيل شبكات تمويلهم وشراء الأسلحة، واعتراض الأسلحة والمكونات ذات الاستخدام المزدوج. بالتوازي مع ذلك، دعت إلى استخدام القدرات الأميركية الجوية والبحرية لحماية الملاحة الدولية.
وأكدت أن الهدف يجب أن يتجاوز مجرد تدمير الصواريخ أو اعتراض الطائرات المسيرة، ليشمل تقليص القاعدة الإقليمية والاقتصادية والعسكرية التي تمكّن الحوثيين من إنتاج الأسلحة وإعادة بناء قدراتهم. واختتمت الدوسري بالتأكيد على أهمية أن يترافق الضغط على الحوثيين مع إجراءات لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز الحوكمة والخدمات في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية. واعتبرت أن وجود يمن أكثر أمنًا تحكمه دولة شرعية يمثل عنصرًا أساسيًا للحد من تهديد الحوثيين لليمن والمنطقة والولايات المتحدة.
وقد أثنت على الباحثة ندوى الدوسري على إحاطتها أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي، وعلى رؤيتها الواضحة بأن استعادة الدولة وتمكين اليمنيين من استعادة أراضيهم يمثلان الحل المستدام لمواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية وتهديداتها للأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة