اليمن
سياسة

ندوة علماء اليمن تدين حصار تعز وتؤكد وجوب النصرة ورفع المعاناة

المشهد اليمني٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٤ م0 مشاهدة
ندوة علماء اليمن تدين حصار تعز وتؤكد وجوب النصرة ورفع المعاناة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز جريمة حوثية وواجب النصرة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظم برنامج التواصل مع علماء اليمن، يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026م، ندوة هامة في مدينة مأرب تحت عنوان "حصار تعز جريمة حوثية وواجب النصرة". هدفت الندوة، التي شارك فيها نخبة من العلماء والدعاة والباحثين، إلى التنديد بالحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على مدينة تعز، وتسليط الضوء على أبعاده الإنسانية وآثاره الوخيمة على السكان. كما سعت إلى بيان المسؤوليات الشرعية والوطنية والإنسانية تجاه المحاصرين، والتأكيد على واجب العمل لرفع هذا الحصار وإنهاء معاناة المدنيين.

تأتي هذه الندوة في سياق الجهود المتواصلة التي يبذلها البرنامج لكشف حقيقة المشروع الحوثي ومخاطره على اليمن، وإبراز ما يمثله حصار تعز من انتهاك صارخ لحقوق السكان وممارسات تتناقض مع الشعارات التي ترفعها المليشيا. وتهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق أبناء المدينة وواجب نصرتهم والتضامن معهم.

تضمنت الندوة ثلاثة محاور رئيسية؛ تناول المحور الأول الحصار من منظور الشريعة الإسلامية، مؤكداً على وجوب النصرة والعمل على إنهائه. كما شدد على مسؤولية العلماء والدعاة والمؤسسات الرسمية والمجتمعية في بيان الحكم الشرعي للحصار وآثاره، وتوعية المجتمع بواجباته تجاه المحاصرين، وتعزيز التضامن مع أبناء تعز، وتوحيد الجهود لرفع الحصار والتخفيف من معاناة السكان بالوسائل المشروعة.

أما المحور الثاني، فقد استعرض الحصار من منظور القانون الدولي الإنساني، مسلطاً الضوء على القواعد القانونية التي تحمي المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، والضمانات التي توفرها اتفاقيات جنيف والقواعد ذات الصلة لحماية السكان والأعيان المدنية، وحظر استخدام تجويع المدنيين كوسيلة من وسائل الحرب.

في المحور الثالث، تم استعراض إحصاءات الانتهاكات الحوثية بحق أبناء تعز، مع التركيز على معاناة السكان منذ عام 2015 وحتى اليوم، جراء القيود المفروضة على الطرق والإمدادات وحركة المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية، وما نتج عن ذلك من تداعيات إنسانية ومعيشية وثقتها تقارير حقوقية وإنسانية متعددة.

في ختام الندوة، دعا المشاركون إلى تحرك عاجل لفك الحصار ونصرة أبناء المدينة ووضع حد لمعاناتهم المستمرة. وأكدت الندوة على أهمية الاصطفاف الرسمي والشعبي في مواجهة الانتهاكات الحوثية، وتعزيز وحدة الموقف الوطني تجاه حصار تعز، باعتباره مسؤولية وطنية وإنسانية تتطلب تكامل جهود مؤسسات الدولة والقوى المجتمعية والعلماء والدعاة والجهات الحقوقية والإعلامية. كما شددت على حق أبناء تعز في حماية أنفسهم والدفاع عن حقوقهم بالوسائل المشروعة.

ودعت الندوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه المدنيين في تعز، واتخاذ خطوات جادة وفاعلة لإنهاء الحصار، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، والعمل على حماية السكان من الانتهاكات والقصف الحوثي المستمر.

شارك الخبر: