كيف حولت مليشيا الحوثي الاقتصاد إلى سلاح قمعي لإخضاع المجتمع اليمني؟


هذا الخبر بعنوان ""سلاح الجوع".. كيف تحول الاقتصاد في مناطق سيطرة الحوثيين إلى أداة لإخضاع المجتمع؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تصريحات تكشف عن جوانب خفية للصراع في اليمن، أكد الباحث والمحلل السياسي السعودي، خالد بن شويل، أن مليشيا الحوثي لم تكتفِ بالقوة العسكرية لفرض سيطرتها، بل حولت الاقتصاد المحلي في مناطق نفوذها إلى "سلاح دمار شامل" يستهدف إخضاع المجتمع اليمني وسلب إرادته.
وأوضح بن شويل في قراءته للوضع المأساوي الذي يعيشه المواطنون، أن ما يحدث من نهب ممنهج لرواتب الموظفين منذ سنوات، والمصادرة التعسفية للشركات الخاصة، وفرض جبايات مالية قاسية، ليس مجرد اختلالات إدارية عابرة. بل هو "نهج مدروس ومخطط له بعناية" يهدف إلى إفقار اليمنيين وإبقائهم في دائرة العجز التام.
وأضاف المحلل السياسي أن هذه السياسة القمعية تشمل التحكم المطلق في مسارات المساعدات الإنسانية الإغاثية، وإغراق الأسواق المحلية بالوقود المغشوش والمواد المهربة، مما يضاعف من معاناة المواطن البسيط.
ولفت بن شويل الانتباه إلى البعد النفسي والسياسي لهذه الممارسات، مشيراً إلى أن المليشيا تتعمد إشغال المواطن اليمني بمعاناته اليومية والبحث عن مقومات الحياة الأساسية. وهذا الإنهاك المستمر يحد من قدرة المجتمع على الاعتراض أو المطالبة بحقوقه.
وشدد بن شويل على أن الاقتصاد في مناطق سيطرة الحوثيين فقد دوره الطبيعي ليتحول إلى أداة قمعية فاعلة، تستخدمها الجماعة لإعادة تشكيل بنية المجتمع اليمني وهويته، مستثمرةً تدهور الأوضاع المعيشية لتعزيز قبضتها على السكان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة