المخلافي يحذر: حملات التشويه تستهدف الشرعية وتخدم الحوثيين بشكل مباشر


هذا الخبر بعنوان "تحذير هام من المخلافي: حملات التشويه تطعن الشرعية في الظهر وهذا هو المستفيد الأول!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تصريح يعكس حساسية المرحلة الراهنة، أطلق عبدالملك المخلافي، نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة الوطنية، تحذيراً شديداً من خطورة الانجراف نحو حملات التشويه الممنهج، مؤكداً على ضرورة التمييز بين النقد البناء الذي يهدف للإصلاح، وبين حملات التشويه التي تعتمد على الشائعات وتستهدف مؤسسات الدولة وقياداتها.
وأوضح المخلافي، عبر سلسلة تدوينات على منصة 'إكس'، أن النقد، مهما بلغت حدته، يظل حقاً وواجباً وطنياً إذا استند إلى حقائق موثقة. وأكد أن نشر الشائعات والاتهامات الجزافية دون دليل لا يندرج تحت حرية الرأي، بل هو تشويه متعمد يمس بالكرامة.
وحذر من الانجراف وراء 'الترند' والمشاركة العشوائية في قضايا التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن هذا السعي قد يأتي على حساب الحقيقة ويضر بالمصلحة الوطنية العليا. وأكد أن مليشيا الحوثي هي المستفيد الأكبر من هذه الحملات، حيث تعمل على تغذيتها وتوظيفها سياسياً لضرب ثقة المواطنين بالشرعية اليمنية.
وأشار المخلافي إلى أن توقيت هذه الحملات يثير الريبة، خاصة وأنها تبرز كلما حققت مؤسسات الشرعية إنجازات. واعتبر أن بث الإحباط يخدم المشروع الانقلابي.
وفي مقارنة بين نهج الدولة ومشروع المليشيا، أوضح أن الاختلاف مع أداء الحكومة الشرعية أمر طبيعي وصحي، كونها تمثل شعباً متنوعاً يكفل حق النقد. في المقابل، يمثل مشروع الحوثي العقائدي الأحادي الذي يقمع النقد بالقوة.
واختتم المخلافي بتأكيد أن الحقيقة أمانة، وكرامة الناس مسؤولية أخلاقية. والمعيار الفاصل بين النقد والتشويه هو 'المعلومة الصادقة'، داعياً إلى وضع 'مصلحة الوطن واستعادة الدولة فوق كل اعتبار'.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة