اليمن
تكنولوجيا

منظومة طاقة شمسية تحول مدرسة قرية الفلاحين بعدن إلى واحة تعليمية مثالية

المشهد اليمني٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٨ ص0 مشاهدة
منظومة طاقة شمسية تحول مدرسة قرية الفلاحين بعدن إلى واحة تعليمية مثالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثلاجات ومراوح لا تتوقف.. كيف تحولت "مدرسة قرية الفلاحين" إلى بيئة تعليمية مثالية مع بدء العام الدراسي؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تبعث على الارتياح وتجدد الأمل لدى الطلاب وأولياء الأمور، شهدت مديرية دار سعد بمحافظة عدن تحولاً جذرياً في البيئة التعليمية لـ"مدرسة قرية الفلاحين" مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027م. فقد ودعت المدرسة حقبة من المعاناة مع انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة، وذلك بفضل مشروع حيوي لتزويدها بمنظومة طاقة شمسية متكاملة ومستدامة. هذا المشروع، الذي جاء بدعم من منظمة (ADRA) ونفذه "ائتلاف المبادرات"، يمثل طوق نجاة للعملية التعليمية من قسوة الصيف.

شهد حفل التدشين حضوراً رسمياً ضم الأستاذ عبود ناجي، مدير عام مديرية دار سعد، والأستاذ أنيس حجر، مدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية، بالإضافة إلى المهندس المشرف على المشروع، ومدير المدرسة، وممثلي منظمة "أدرا" والشركاء المنفذين. تفقد الحاضرون تجهيزات المنظومة الجديدة التي تم توريدها وتثبيتها وفقاً لأدق المواصفات الهندسية العالمية لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة.

بفضل هذا التدخل النوعي، أصبحت فصول المدرسة مضاءة، والمراوح تعمل بسلاسة، وثلاجات المياه توفر الماء البارد بشكل مستقر. هذا التحول أنهى الاعتماد على الشبكة الكهربائية المتهالكة، وخلق بيئة مثالية للمعلمين والطلاب، مما يعزز التركيز والاستيعاب بعيداً عن الإرهاق الحراري.

أشاد مدير عام دار سعد بالجهود الداعمة والمنفذة، مؤكداً أن هذه المشاريع تدعم البنية التحتية التعليمية وتلبي حاجة ملحة للمجتمع. من جانبه، وصف مدير مكتب التربية والتعليم إدخال تقنيات الطاقة النظيفة بأنه قفزة نوعية نحو تحسين مخرجات التعليم، وأن توفير بيئة مدرسية مريحة يشجع الطلاب على الحضور والانتظام.

يعكس هذا الإنجاز ثمرة التعاون بين السلطات المحلية والمنظمات الدولية، في إطار رؤية لتوفير حلول مستدامة تضمن استقرار العملية التربوية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

شارك الخبر: