اليمن
تكنولوجيا

ثورة في علاج ضعف البصر: علماء يبتكرون قطرات عين ذكية تعيد الرؤية بدون جراحة

المشهد اليمني٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:١٨ م0 مشاهدة
ثورة في علاج ضعف البصر: علماء يبتكرون قطرات عين ذكية تعيد الرؤية بدون جراحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علماء يطورون "قطرات عين ذكية" تعيد الإبصار دون جراحة أو تعديل جيني" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إنجاز علمي بارز، نجح فريق بحثي من معهد الهندسة الحيوية في كاتالونيا (IBEC) في استعادة القدرة على الإبصار لدى حيوانات فاقدة للبصر، وذلك باستخدام تقنية مبتكرة تتمثل في قطرات عين ذكية تُنشّط بالضوء. هذه التقنية الواعدة قد تمنح أملاً جديداً لأكثر من 200 مليون مصاب بأمراض الشبكية التنكسية حول العالم، دون الحاجة إلى إجراءات جراحية معقدة أو تعديلات جينية.

نُشرت نتائج هذه الدراسة الهامة في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية (JACS)، وركزت على علاج حالات العمى الناتجة عن الأمراض التنكسية في الشبكية، مثل التنكس البقعي والتهاب الشبكية الصباغي. تعتمد هذه التقنية على ما يُعرف بـ "الصيدلة الضوئية"، حيث طور الباحثون جزيئات جديدة أطلقوا عليها اسم "prosthe6"، تعمل كـ "مفاتيح جزيئية ضوئية".

آلية العمل تتضمن مرحلتين رئيسيتين: أولاً، يتم إعطاء هذه المركبات عبر الحقن أو القطرات الموضعية لتلتصق بالخلايا العصبية السليمة المتبقية في الشبكية. ثانياً، عند تعرض العين للضوء، يتغير التركيب الجزيئي لهذه المركبات تلقائياً، مما يحفز مستقبلات بروتين `mGlu6`. هذا التحفيز يطلق سلسلة من الإشارات العصبية التي تحاكي عملية الإبصار الطبيعية، مما يعيد القدرة على الرؤية.

أظهرت التجارب المخبرية نتائج مشجعة للغاية على حيوانات مختلفة. فقد استعادت أسماك الزيبرا حركاتها البصرية التفاعلية استجابة للمؤثرات البصرية. كما أظهرت الفئران العمياء استجابة سلوكية واضحة، حيث عادت للتصرف غريزياً بالابتعاد عن الضوء الشديد والبحث عن الظلام فور تلقي العلاج، مما يؤكد استعادة حقيقية لحاسة الإبصار وتوجيه الحركة.

يعتقد الباحثون أن هذا النهج يفتح آفاقاً واسعة لمساعدة ملايين المرضى الذين يعانون من العمى، من خلال الاستفادة من البنية العصبية السليمة المتبقية لديهم وتجنب التدخلات الجراحية المكلفة والمعقدة. الخطوة التالية للفريق البحثي هي اختبار سلامة وفعالية هذه الجزيئات على نماذج أقرب للإنسان، تمهيداً للانتقال إلى التجارب السريرية.

شارك الخبر: