مناشدة عاجلة لرئيس جامعة عدن: تحذيرات من تجريف الكفاءات الأكاديمية بكلية الحقوق


هذا الخبر بعنوان "مناشدة عاجلة لرئيس جامعة عدن.. تحذيرات من "تجريف" الكفاءات الأكاديمية بكلية الحقوق" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي، تعالت الأصوات المطالبة بحماية الصروح الأكاديمية من أي قرارات قد تعصف بمستقبلها. وفي هذا السياق، وجه الناشط والباحث عمر باحميش نداءً عاجلاً إلى رئاسة جامعة عدن والقيادات الأكاديمية، محذراً من مغبة التفريط في الكفاءات العلمية التي تمثل العمود الفقري لكلية الحقوق.
وسلط باحميش، في تصريحه، الضوء بشكل خاص على الدور المحوري الذي يلعبه الأستاذ الدكتور صلاح سيف، واصفاً إياه بأنه إحدى القامات الأكاديمية والقضائية البارزة التي تسهم بصمت في بناء عقول الأجيال القادمة. وأكد أن المؤسسات التعليمية الرائدة لا تُقاس بمبانيها، بل بحجم العقول والخبرات التي تحتضنها.
ودق باحميش ناقوس الخطر إزاء التوجهات التي قد تفضي إلى تهميش الكفاءات الوطنية المشهود لها بالنزاهة، أو إيقاف مهامها واستبدالها بمتعاقدين جدد يفتقرون للخبرة التراكمية. وأوضح أن هذا المسار لن يقتصر ضرره على تراجع جودة العملية التعليمية فحسب، بل سيمتد تأثيره السلبي ليضرب صميم القطاع القضائي الذي يرفده هؤلاء الأكاديميون بخبراتهم.
واستند باحميش في تقييمه إلى تجاربه الواسعة واطلاعه على الأنظمة الأكاديمية في عدة دول عربية وغربية، منها مصر وتونس والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هذا الاطلاع جعله يدرك تماماً القيمة الحقيقية لما يمتلكه الدكتور صلاح سيف من عمق فكري وخبرة قانونية نادرة يجب التمسك بها.
ووجه باحميش مناشدة مباشرة إلى الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، داعياً إياه إلى التدخل العاجل لإبعاد العملية التعليمية عن أي مناكفات أو تصفية حسابات قد تؤدي إلى إقصاء الكوادر المؤهلة. وطالب بضرورة معالجة الإشكاليات القائمة بشفافية، وإنصاف الكوادر المتميزة عبر تذليل العقبات أمامها، وضمان حقوقها المادية والمعنوية.
واختتم تصريحه برسالة بالغة الدلالة، مؤكداً فيها أن "الاستثمار الحقيقي لأي جامعة يكمن في علمائها"، وأن تكريم هذه العقول والحفاظ عليها هو الضمانة الوحيدة لمستقبل الأجيال ولاستقرار جامعة عدن العريقة.

تكنولوجيا
ثقافة
سياسة