اليمن
سياسة

الحسم العسكري ضد الحوثيين: أحمد عايض يكشف كواليس التحركات الدبلوماسية وأسباب التأخير

عدن الغد٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٢ ص0 مشاهدة
الحسم العسكري ضد الحوثيين: أحمد عايض يكشف كواليس التحركات الدبلوماسية وأسباب التأخير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أحمد عايض: لماذا تأخر الحسم العسكري ضد الحوثيين؟.. التحرك الدبلوماسي يكشف الأسباب" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الصحفي أحمد عايض أن الحكومة اليمنية قد كثفت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية جهودها الدبلوماسية على جبهتين متوازيتين مع كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. واعتبر عايض أن هذه التحركات تتجاوز حدود النشاط الدبلوماسي المعتاد، وتهدف إلى إعادة تشكيل كيفية تعامل المجتمع الدولي مع الأزمة اليمنية.

وأوضح عايض، في مقال تحليلي، أن هذه التحركات شملت لقاءات واتصالات أجراها عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، ورئيس مجلس النواب سلطان البركاني، بالإضافة إلى سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة. وقد حملت هذه اللقاءات رسائل متقاربة تؤكد على وحدة الصف القيادي السياسي، وقدرة مؤسسات الدولة والقوات المسلحة على استعادة سيطرتها وبسط نفوذها على كافة الأراضي اليمنية.

وأشار إلى أن الرسالة التي وجهتها القيادة اليمنية لحلفائها الدوليين مفادها أن الدولة أصبحت تمتلك المقومات اللازمة لخوض معركة استعادة الدولة، وأن التحدي الأكبر لم يعد يتمثل في الجاهزية العسكرية، بل في تأمين الغطاء السياسي والدولي الضروري.

وتساءل عايض عن الأسباب الكامنة وراء تأخر الحسم العسكري ضد جماعة الحوثي، مرجعًا ذلك إلى الحسابات الدولية التي طبعت مسار الأزمة منذ بدايتها. فقد تعامل المجتمع الدولي مع الجماعة، بحسب رأيه، كطرف يتطلب احتواءه ضمن إطار مفاوضات، على الرغم من استمرارها في توسيع نطاق نفوذها العسكري والسياسي.

وأضاف أن سياسة الاحتواء، من وجهة نظره، لم تنجح في إنهاء الانقلاب أو إعادة مؤسسات الدولة إلى العاصمة صنعاء، مما دفع الحكومة اليمنية إلى محاولة إقناع المجتمع الدولي بضرورة إعادة النظر في هذا النهج.

وبيّن أن الحكومة تسعى من خلال هذه التحركات إلى الحصول على دعم سياسي وأمني وعسكري أكبر من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى حث بريطانيا، بصفتها صاحبة الدور المحوري في الملف اليمني بمجلس الأمن، على اتخاذ موقف أكثر وضوحًا تجاه ما وصفه بأصل الأزمة، وهو استمرار سيطرة جماعة الحوثي على مؤسسات الدولة.

واختتم عايض بالقول إن الحكومة اليمنية تقود خلال الأسابيع الأخيرة جهودًا دبلوماسية مكثفة مع الدول الراعية للمبادرة الخليجية وأعضاء مجلس الأمن، بهدف إقناعهم بأن سياسة الانتظار واحتواء الحوثيين لم تعد مجدية، وأن استمرار الوضع الراهن يمنح الجماعة فرصة لتعزيز سيطرتها وإطالة أمد الصراع.

شارك الخبر: