اليمن
صحة

عدن تحتضن ورشة عمل إعلامية لمواجهة وصمة الإيدز وتعزيز الوعي والوقاية

المشهد اليمني٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٢٢ م0 مشاهدة
عدن تحتضن ورشة عمل إعلامية لمواجهة وصمة الإيدز وتعزيز الوعي والوقاية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الوعي إلى الوقاية.. ورشة بعدن تواجه وصمة الإيدز بإعلاميين ومؤثرين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة هامة نحو تعزيز الوعي الصحي ومكافحة الوصمة الاجتماعية، نظمت جمعية المرأة للتنمية المستدامة في عدن ورشة عمل متخصصة. تأتي هذه الورشة بالشراكة مع البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً، وبدعم من منظمة الهجرة الدولية، ضمن منحة مقدمة من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا. هدفت الورشة إلى تمكين الإعلاميين والمؤثرين وقادة المجتمع من لعب دور فعال في نشر الوعي الصحيح حول فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، والعمل على الحد من الوصمة والتمييز المرتبطين بهذا المرض، وذلك لبناء مجتمع أكثر تقبلاً ودعماً للمتعايشين معه.

شهدت الورشة مشاركة واسعة من الصحفيين والإعلاميين والمؤثرين، الذين تم تزويدهم بالمعلومات العلمية الدقيقة حول الفيروس، بهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز ثقافة الدعم والقبول المجتمعي. كما تم استعراض أعراض الإصابة، ونسب الانتشار، وطرق الانتقال، مع التركيز على توضيح الممارسات التي لا ينتقل الفيروس من خلالها، لضمان وصول معلومات صحيحة ودقيقة للمجتمع.

تطرقت الجلسات إلى جوانب هامة تتعلق بصحة الأمهات الحوامل المتعايشات مع الفيروس، وأهمية المتابعة الصحية لهن ولأطفالهن، بالإضافة إلى مناقشة سبل رعاية الأطفال المتعايشين مع الفيروس، والممارسات الصحية الضرورية للحد من انتقال العدوى. وشملت المناقشات التدابير الوقائية خلال الحمل والولادة وما بعدها، وخيارات تغذية الطفل، والتدخلات الآمنة لمنع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل.

أكد المشاركون على أهمية الوصول المبكر إلى المعلومات والخدمات الصحية كخط دفاع أساسي لحماية الأفراد والمجتمع، وذلك بعد استعراض مواقع تقديم خدمات الوقاية والرعاية المرتبطة بالفيروس. واختتمت الورشة بوضع خطة عمل واضحة للرسائل التوعوية، تركز على نشر المعلومات الصحيحة، ومكافحة الوصمة والتمييز، وتعزيز السلوكيات الوقائية، بهدف المساهمة في الحد من انتشار الفيروس وبناء مجتمع أكثر وعياً وتقبلاً.

شارك الخبر: