منصة استخباراتية تكشف دوافع الحوثيين وراء التصعيد في باب المندب ومأرب


هذا الخبر بعنوان "منصة استخباراتية تكشف أهداف التصعيد الحوثي في باب المندب ومأرب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت منصة "شيبا إنتلجنس"، المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية، عن الأهداف الاستراتيجية وراء الهجمات الحوثية المتصاعدة على ميناء المخا، وباب المندب، ومحافظة مأرب. وأفادت المنصة بأن استهداف الميناء بستة صواريخ باليستية، والذي تسبب في اندلاع حريق، يأتي ضمن حملة حوثية ممنهجة تستخدم الصواريخ والمسيرات والزوارق المفخخة بهدف إضعاف القوات الحكومية في الساحل الغربي، وتعطيل حركة الملاحة في الميناء، وتوسيع نفوذ المليشيا على مضيق باب المندب الحيوي.
وأكدت "شيبا إنتلجنس" أن ميناء المخا ليس مجرد مرفق تجاري، بل هو شريان لوجستي أساسي للقوات الحكومية وبوابة بحرية لتعزيز تواجدها. ورصدت المنصة تحركات لتعزيزات حوثية قادمة من ذمار باتجاه تعز والساحل، مشيرة إلى أن الهدف المباشر قد لا يكون السيطرة الميدانية بقدر ما هو فرض "سيطرة نارية" لشل حركة الميناء وتهديد الملاحة الدولية، مما يفرض واقعاً جديداً في جنوب البحر الأحمر.
وفي سياق متصل، تزامن هذا التصعيد مع تجدد المعارك في محافظة مأرب، المعقل الاقتصادي والعسكري للحكومة اليمنية. وتهدف المليشيا الحوثية إلى السيطرة على منابع النفط والغاز في مأرب لتجفيف إيرادات الدولة وفتح الطريق نحو المحافظات الشرقية الغنية بالثروات النفطية. وبذلك، تجمع المليشيا بين هدفين استراتيجيين: الاستيلاء على ثروات مأرب والتحكم في الملاحة الدولية.
كما أشارت المنصة إلى أن التهديدات الحوثية لباب المندب تهدف إلى ممارسة الضغط على المملكة العربية السعودية عبر استهداف طرق تصدير النفط البديلة، مثل أنبوب "شرق-غرب" المتجه إلى ينبع، ورفع تكاليف التأمين البحري. ويخدم هذا التصعيد أيضاً الاستراتيجية الإيرانية في مواجهتها مع الولايات المتحدة، من خلال توزيع أدوار الصراع وتهديد خطوط الطاقة الرئيسية في مضيق هرمز وباب المندب في آن واحد.
وخلصت المنصة إلى أن الخطر الأكبر يكمن في فرض السيطرة بالقوة النارية واستنزاف الدفاعات الجوية. واقترحت أن الاستجابة الأكثر فاعلية من الجيش اليمني تتطلب فتح جبهات متعددة ومترابطة في مأرب، وغرب تعز، والساحل الغربي، والضالع، ولحج، والجبهات الشمالية، تحت قيادة موحدة. ويهدف ذلك إلى إجبار المليشيا على تشتيت قواتها وقدراتها الصاروخية وإرباك خطوط إمدادها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة