«مسام» تنجز إزالة 600 ألف لغم في اليمن.. ومنتدى أصدقاء الإعلاميين يشيد بالجهود الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "منتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين يشيد بجهود مشروع «مسام» ويثمن إنجاز إزالة 600 ألف لغم في اليمن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد الأمين العام لمنتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين، الصحفي عبدالحكيم عدنان فضل، بالجهود الإنسانية والهندسية التي يبذلها مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن. وثمّن فضل الإنجازات التي حققتها الفرق الميدانية في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب.
وأكد عبدالحكيم عدنان أن المنتدى يتابع باهتمام الأعمال الإنسانية التي تنفذها فرق مشروع مسام، بقيادة مديره العام أسامة القصيبي، مشيراً إلى أهمية هذه الجهود، خصوصاً في المرحلة الراهنة، بالتزامن مع انطلاق عمليات فجر اليمن.
من جانبه، أعلن مدير عام مشروع مسام أسامة القصيبي، وصول المشروع إلى إنجاز إزالة 600 ألف لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة من الأراضي اليمنية. وأكد القصيبي أن هذا الرقم يعكس حجم الجهود والتضحيات التي قدمتها الفرق الهندسية منذ بدء عملياتها الميدانية.
وأوضح القصيبي أن التطورات والأحداث التي شهدتها اليمن خلال السنوات الماضية انعكست بصورة كبيرة على أعمال المشروع، لا سيما مع إعادة زراعة الألغام والعبوات الناسفة في مناطق سبق تطهيرها وتأمينها، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية أمام فرق نزع الألغام. وأشار إلى أن إعادة زراعة الألغام في المناطق المطهرة ترتبط بممارسات مليشيا الحوثي، التي تلجأ إلى زرع كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة في المناطق التي تدخلها قبل مغادرتها.
ولفت القصيبي إلى أن الحجم الفعلي للألغام المزروعة في اليمن لا يزال غير معروف، في ظل غياب الخرائط والإحصائيات الرسمية الدقيقة التي تحدد مواقعها وأعدادها، موضحاً أن التقديرات السابقة كانت تشير إلى وجود نحو مليوني لغم، غير أن عمليات الزراعة الجديدة جعلت تحديد حجم التهديد أكثر صعوبة.
وأكد القصيبي أن مشروع مسام هو مشروع سعودي خالص، تتولى حكومة المملكة العربية السعودية تمويله بالكامل، ويعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وانطلق المشروع في منتصف عام 2018، ويدخل عامه التاسع في مواجهة خطر الألغام في اليمن.
وبيّن أن الألغام انتشرت بصورة عشوائية وعلى نطاق واسع، ولم تقتصر على جبهات القتال، بل وصلت إلى الأحياء السكنية والمزارع والمدارس ومداخل المساجد ومصادر المياه، ما جعلها تهديداً مباشراً لحياة المدنيين ومصادر عيشهم.
وشدد القصيبي على أن حماية المدنيين تمثل جوهر المهمة الإنسانية لمشروع مسام، من خلال تأمين النساء والأطفال وكبار السن، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم، إلى جانب تطهير الأراضي الزراعية ومناطق الرعي والطرق، بما يساعد المجتمعات المتضررة على استعادة حياتها الطبيعية.
واختتم القصيبي بالتأكيد على استمرار عمليات المشروع في إزالة الألغام وتأمين المناطق الملوثة، والحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين وتعرقل عودة السكان إلى قراهم ومنازلهم.
اقتصاد
سياسة
سياسة
عاجل