منابر الجمعة في صنعاء تتحول إلى ساحة للسياسة.. غضب شعبي ودعوات عاجلة لإنقاذها


هذا الخبر بعنوان ""تحولت إلى نشرات أخبار".. غضب واسع من تسييس منابر الجمعة في صنعاء ودعوات عاجلة لإنقاذها" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد العاصمة صنعاء حالة من الاستياء المتزايد بين أوساط المواطنين، على خلفية التحولات الملحوظة في الخطاب الديني داخل عدد من مساجد المدينة خلال صلاة الجمعة. وباتت المنابر التي كان يقصدها الناس للبحث عن السكينة والموعظة، مسرحاً للخطابات السياسية والتحريضية، مما أثار حفيظة الكثيرين ودفعهم لاتخاذ خطوات غير مسبوقة.
وفي هذا السياق، وجه الناشط اليمني أحمد الجيشي انتقادات لاذعة وحادة لظاهرة "تسييس خطب الجمعة"، مؤكداً أن العديد من الخطباء انحرفوا بشكل كامل عن المسار الروحاني والدعوي للمنبر. وأوضح الجيشي في تصريحاته أن الخطبة تحولت في بعض المساجد إلى أشبه بـ "نشرة أخبار سياسية" ومساحة للمديح وتوجيه رسائل تحريضية، متجاهلين الهدف الأساسي ليوم الجمعة المتمثل في الوعظ، وتذكير الناس بالله، واستلهام العبر من سيرة النبي محمد ﷺ وحياة الصحابة الكرام.
وأشار الجيشي إلى انعكاسات هذه الظاهرة الخطيرة على الشارع اليمني، حيث رصد حالات عزوف واضحة من قبل المصلين. فقد لجأ الكثيرون إلى مغادرة المساجد فور انتهاء الخطبة أو حتى أثنائها تعبيراً عن رفضهم لهذا الخطاب، بينما اضطر آخرون إلى تكبد عناء البحث عن مساجد أخرى في أحياء بعيدة، لا تزال تحتفظ بطابعها الديني الصافي بعيداً عن التجاذبات السياسية.
واختتم الناشط تصريحاته بإطلاق دعوة عاجلة للمجتمع والجهات المعنية بضرورة النأي ببيوت الله عن أي صراعات أو خطابات تثير الخلاف والشقاق بين أبناء المجتمع الواحد. مشدداً على أهمية اختيار خطباء يمتلكون الكفاءة الدينية، ويركزون على إصلاح ذات البين، وتوجيه النصح والإرشاد بما ينفع الناس في دينهم ودنياهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة