حضرموت على أعتاب مرحلة تاريخية: 31 أغسطس موعد حاسم لتوحيد الصفوف بقيادة الخنبشي


هذا الخبر بعنوان "باصريح لـ«عدن الغد»: 31 أغسطس.. حضرموت على موعد مع محطة مفصلية لتوحيد كلمتها.. والخنبشي يقود مشروعًا يتجاوز الخلافات" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الأستاذ الدكتور رفعت سالم باصريح، عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، أن حضرموت تقف على أعتاب استحقاق حضاري بالغ الأهمية، مع اقتراب موعد المؤتمر التأسيسي للمجلس المقرر عقده في 31 أغسطس 2026م بمدينة المكلا. وشدد باصريح في تصريح خاص لـ«عدن الغد» على أن المرحلة الحالية لا تحتمل المزيد من تشتت المواقف أو إضاعة فرص التوافق.
وأوضح باصريح أن التحضيرات الجارية لا تقتصر على تدشين كيان جديد، بل تمثل محاولة جادة للانتقال بالعمل الحضرمي من تعدد المبادرات إلى تنسيق حقيقي يصنع موقفًا حضرميًا أكثر قوة ووضوحًا. وأكد أن المجلس لا يستهدف إلغاء أي مكون أو منافسة أي طرف، بل يسعى لإيجاد مساحة مشتركة تجمع الحضارم حول مصالحهم الكبرى.
وتبرز أهمية المؤتمر من توقيته، في ظل استحقاقات سياسية قادمة تتطلب دخول حضرموت وهي أكثر تماسكًا وقدرة على التعبير عن مصالحها. وأشار إلى أن قوة حضرموت في المرحلة المقبلة لن تكون بكثرة الأصوات المتفرقة، بل بقدرتها على الوصول إلى موقف موحد يحظى بأوسع قدر ممكن من التوافق.
وأشاد باصريح بالجهود التي يبذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، القائد سالم أحمد الخنبشي، في رعاية هذا المسار ومتابعة تفاصيله. واعتبر أن قيادة الخنبشي للمرحلة التحضيرية أسهمت في فتح قنوات التواصل مع مختلف المديريات والمكونات والشرائح، وأن حضوره يمثل عنصرًا مهمًا في جمع الأطراف وتقريب وجهات النظر.
وأكد أن الخنبشي، بخبرته السياسية والإدارية والمجتمعية وخلفيته الأكاديمية كأستاذ في جامعة حضرموت، يدرك أن بناء المؤسسات يقوم على الحوار واستيعاب التنوع وإدارة الاختلاف والبحث عن القواسم المشتركة، وهي المبادئ التي ينبغي أن ترافق المجلس منذ يومه الأول.
وأشار باصريح إلى حركة واسعة تشهدها الأيام الأخيرة لاستكمال الترتيبات والتواصل مع مختلف الفئات الحضرمية، مؤكدًا أن نجاح المؤتمر مسؤولية جماعية، وأن المطلوب من الجميع التعامل مع هذه اللحظة كفرصة لتجميع الطاقات لا لتوسيع الخلافات.
وقال: «نحن لا نؤسس مجلسًا ليكون فوق الحضارم، وإنما نريد إطارًا يعمل من أجلهم؛ ولا نبحث عن انتصار طرف على طرف، بل عن انتصار المصلحة الحضرمية على حالة التشتت».
وثمّن باصريح في ختام تصريحه مواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن وحضرموت، وجهودها في مساندة الاستقرار والحوار والتوافق. وأكد أن حضرموت أمام فرصة تاريخية لبناء موقف أكثر تماسكًا، وأن 31 أغسطس ينبغي أن يكون يومًا لبداية مرحلة جديدة عنوانها الشراكة ووحدة الكلمة والعمل المؤسسي من أجل مستقبل حضرموت.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة