زوجة المضواحي تكشف تفاصيل التحقيق الماراثوني: 5 آلاف صفحة ومطالبة بالرد في أيام


هذا الخبر بعنوان "زوجة المضواحي: التحقيق معه شمل 5 آلاف صفحة وطلبوا منه الرد عليها خلال أيام" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صفية محمد، زوجة الطبيب اليمني علي المضواحي، عن تفاصيل جلسات التحقيق الثانية والثالثة التي خضع لها زوجها من قبل مليشيا الحوثي، والتي استؤنفت في 26 أغسطس 2026. وأفادت محمد بأن التحقيق استمر لنحو ثماني ساعات في كل جلسة، حيث طُلب من زوجها الرد على ملف ضخم يتجاوز 5 آلاف صفحة.
وأوضحت محمد في إفادة نشرتها أن الجلسة الثانية بدأت في التاسعة صباحًا وانتهت في الثانية ظهرًا، بينما بدأت الجلسة الثالثة في الثالثة عصرًا وانتهت في السادسة مساءً. وأشارت إلى أن الملف يتضمن ترجمات لوثائق ورسائل إلكترونية تم استخراجها من أجهزة المضواحي، وتتعلق بمشاريع صحية ومراسلات مع منظمات وجهات معنية ووزارة الصحة في صنعاء.
وذكرت أن معظم الوثائق والمراسلات مكتوبة باللغة الإنجليزية، وأن ترجمتها إلى العربية كانت غير دقيقة، مما أدى، حسب قولها، إلى تضخيم الملف وإعطاء بعض المصطلحات المهنية تفسيرات ذات طابع استخباراتي. ومن بين المصطلحات التي جرى تفسيرها بشكل مختلف عن سياقها المهني، عبارة "Communication Officer" التي ترجمت إلى "ضابط اتصالات" وفُسرت على أنها "ضابط اتصالات استخباراتي"، و"Surveillance Unit" التي فُسرت على أنها "وحدة ترصد استخباراتي"، بالإضافة إلى كلمة "Confidential" التي وصفتها بأنها مصطلح شائع في المراسلات المهنية والأكاديمية.
وبحسب محمد، طلب المضواحي خلال التحقيق منحه وقتًا كافيًا للاطلاع على الوثائق والأصول والرد عليها، مؤكدًا أن المواد جُمعت على مدى أكثر من عامين، بينما طُلب منه الإجابة عنها خلال أيام قليلة. كما عانى من ضعف في النظر واعتمد على ذاكرته في الإجابة خلال الجلسات، لعدم توفر نظارته.
وأضافت أن المحامين لم يُسمح لهم بتصوير الملف، وإنما بالاطلاع عليه فقط، مما يجعل إعداد الدفاع والرد على آلاف الصفحات أمرًا بالغ الصعوبة.
وفيما يتعلق بملف اللقاحات، أكد المضواحي خلال الجلستين رفضه القول إن اللقاحات مضرة، رغم ما وصفته زوجته بالتعذيب والضغوط التي تعرض لها. وأضافت أنه أُجبر، وفق روايتها، على الإدلاء بأقوال وصفها بأنها غير منطقية بهدف تخفيف الضغوط عنه.
واتهمت محمد جهات التحقيق بتعريض زوجها، خلال فترة احتجازه الممتدة لأكثر من عامين، للتعذيب والضغط النفسي والجسدي. وقالت إنه تعرض لضغوط للتوقيع والبصم على أوراق بيضاء مقابل تخفيف الضغط والسماح له بالتواصل مع أسرته.
وطالبت زوجة المضواحي بتمكينه من حقه في الدفاع عن نفسه، وإتاحة الوقت الكافي له ولمحاميه للاطلاع على أصول الوثائق ومراجعتها، مجددة الدعوة إلى إطلاق سراحه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة