اليمن
سياسة

مراسل الجزيرة يكشف عن 3 سيناريوهات للحرب اليمنية القادمة وتأثيرها الإقليمي

المشهد اليمني٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٩ م0 مشاهدة
مراسل الجزيرة يكشف عن 3 سيناريوهات للحرب اليمنية القادمة وتأثيرها الإقليمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مراسل الجزيرة يكشف "الخريطة السرية" للحرب القادمة في اليمن.. أحد السيناريوهات يُغيّر وجه المنطقة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مراسل قناة الجزيرة، أحد الشلفي، عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لمسار التصعيد العسكري في اليمن، في ظل تصاعد وتيرة المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية واتساع دائرة التوترات الإقليمية المحيطة بالبلاد. وفي منشور مطوّل نشره على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك"، استعرض الشلفي الخيارات الثلاثة التي قد تؤدي إليها الأوضاع الراهنة، بدءاً من التصعيد المحدود وصولاً إلى حرب إقليمية واسعة النطاق.

السيناريو الأول: التصعيد المنضبط

يرى الشلفي أن هذا الخيار يمثل الاحتمال الأقرب حالياً، حيث يستمر الوضع على ما هو عليه من خلال تبادل هجمات محدودة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بين الحوثيين والقوات الحكومية، دون الانجرار إلى مواجهة برية شاملة أو توسع دائرة الصراع. ويعتمد هذا السيناريو على معادلة "الردع المتبادل" بين طرفي النزاع، مع الحفاظ على خطوط حمراء تمنع انزلاق البلاد نحو حرب أهلية جديدة تستنزف ما تبقى من قدرات الدولة والمجتمع.

السيناريو الثاني: حرب برية شاملة

يُعد هذا الخيار الأكثر خطورة على المستوى المحلي، إذ يفترض فتح جبهات برية واسعة في مختلف المحافظات، ما يستدعي تحريك الجيش اليمني الذي يضم نحو 400 ألف جندي وضابط، إضافة إلى قوات "درع الوطن" و"المقاومة الوطنية" و"الطوارئ" و"العمالقة". وفي هذا السياق، يرى كثير من المحللين العسكريين أن الحوثيين سيكونون "الخاسر الأكبر" في حال تحولت المواجهة إلى حرب برية تقليدية، نظراً لاختلال موازين القوى البرية لصالح القوات الحكومية والتحالف، فضلاً عن احتمال تدخل عسكري مباشر من المملكة العربية السعودية لدعم الجيش الشرعي.

السيناريو الثالث: توسع إقليمي للصراع

يمثل هذا الاحتمال الأكثر تهديداً للاستقرار الإقليمي، حيث تمتد المواجهات لتشمل البحر الأحمر وخليج عدن باتجاه بحر العرب، محوّلةً الأمر من مجرد حظر ملاحي إلى ساحة صراع أوسع. وفي هذه الحالة، يتحول النزاع اليمني من قضية داخلية إلى جزء من المواجهة الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعني دخول أطراف دولية على الخط، وتعقيد المشهد العسكري والسياسي بشكل غير مسبوق.

شارك الخبر: