اليمن
صحة

كارثة بيئية وصحية تحاصر سوق الخضار بالشيخ عثمان.. الأهالي يطالبون بمعالجة إهمال الصرف الصحي والقمامة

المشهد اليمني١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٤ ص0 مشاهدة
كارثة بيئية وصحية تحاصر سوق الخضار بالشيخ عثمان.. الأهالي يطالبون بمعالجة إهمال الصرف الصحي والقمامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كارثة بيئية تهدد الشيخ عثمان.. أكوام القمامة تحاصر سوق الخضار والأهالي يتساءلون: أين تذهب أموالنا؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل غياب تام للرقابة وتجاهل مستمر من قبل الجهات المعنية، يعيش سكان ورواد مديرية الشيخ عثمان أزمة بيئية خانقة أثارت استياءً شعبياً واسعاً. حيث شكا عدد كبير من المواطنين من تدهور كارثي في مستوى النظافة، وتحديداً عند المداخل الرئيسية لسوق الخضار والفواكه والمحلات التجارية المجاورة.

تحولت المنطقة، التي تعد شرياناً تجارياً وحيوياً، إلى بؤرة لتكدس المخلفات والنفايات، وسط انتشار مقلق لمستنقعات مياه الصرف الصحي (المجاري). هذا الوضع المأساوي لم يقتصر تأثيره على تشويه المظهر الجمالي والعام للمديرية فحسب، بل بات يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة، متسبباً في معاناة يومية للسكان والمتسوقين الذين يضطرون للمرور وسط الروائح الكريهة والمشاهد المنفرة.

وفي تصريحات خاصة، عبّر الأهالي وأصحاب المحلات التجارية عن استغرابهم الشديد وغضبهم من هذا الإهمال الممنهج، متسائلين بحرقة: "أين تذهب إيرادات ورسوم النظافة التي يتم تحصيلها بشكل دوري وإلزامي من أصحاب المحلات؟ ولماذا لا تنعكس هذه الأموال على أرض الواقع؟".

وناشد المواطنون السلطات المحلية والجهات المختصة بضرورة النزول الميداني العاجل لإنقاذ المنطقة من هذه الكارثة البيئية، مشددين على أهمية وضع حلول جذرية لأزمة الصرف الصحي، ورفع المخلفات بشكل يومي ومنتظم قبل أن تتسبب في تفشي الأمراض والأوبئة بين أبناء المديرية.

شارك الخبر: