قلق إسرائيلي متزايد: مصر توسع جيشها والموساد السابق يحذر من تصعيد محتمل


هذا الخبر بعنوان "قلق حاد في تل أبيب من التوسع العسكري المصري على حساب إسرائيل.. ومطالب بالاستعداد" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب نائب رئيس الموساد السابق وعضو الكنيست الحالي، رام بن براك، عن قلقه الشديد إزاء ما وصفها بـ"تيارات متصاعدة في مصر تدعو لتصعيد المواجهة" مع إسرائيل، مؤكداً على ضرورة الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة، بغض النظر عن اتفاقية السلام القائمة.
ونقلت إذاعة "103FM" الإسرائيلية عن بن براك، الذي ينتمي لحزب "يحد"، تحذيره من وجود تيارات مصرية تسعى للتصعيد ضد إسرائيل. وأكد المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق على أهمية الاستعداد لأي سيناريو في ظل التوسع العسكري المصري والتوتر المتزايد على الحدود الجنوبية، مما يثير قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
وأوضحت الإذاعة العبرية، التابعة لصحيفة "معاريف"، أن بن براك أوضح خلال مقابلة مع بن كسبيت وأرييل كحنا، أنه على الرغم من وجود اتفاقية سلام مع مصر، إلا أن هناك أموراً مقلقة للغاية تستدعي الاستعداد. وأشار إلى قلقه من أن يكون تركيز التوسع العسكري للجيش المصري موجهاً نحو إسرائيل دون مبرر، بالإضافة إلى الانتهاكات في سيناء والتيارات المتنامية داخل مصر ضد إسرائيل، مما يتطلب معالجة دبلوماسية بالتوازي مع تعزيز جاهزية الجيش والاستعداد لكل الاحتمالات.
وتطرق بن براك أيضاً إلى النشاط المنسوب للجيش الإسرائيلي في سوريا ضد التواجد التركي، معتبراً أن محاولة تركيا التورط في سوريا ونشر أنظمة كشف طائرات ورادارات هناك أمر يصعب على إسرائيل قبوله ولا ينبغي السكوت عنه. لكنه شدد على ضرورة تجنب التصعيد والعنف مع تركيا، داعياً للتحرك سياسياً عبر التأثير الأمريكي لإبرام اتفاقيات أمنية مع سوريا خالية من الوجود التركي، ومؤكداً أن مهمة القيادة هي إنهاء النزاعات لا فتحها، وأن الرد سيكون حاسماً فقط في حال الهجوم التركي.
وفيما يخص العلاقات مع الإدارة الأمريكية، وجه نائب رئيس الموساد السابق انتقاداً لاذعاً لسلوك الحكومة الإسرائيلية، مدعياً أن إسرائيل فقدت جزءاً كبيراً من تأثيرها على قرارات الرئيس الأمريكي، وهو ما يتجلى في غزة من خلال إدخال الأتراك والقطريين الداعمين لحماس لإدارة الملف. وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتجنب عقد اجتماعات للكابينت لتحديد مصير غزة خوفاً من الإضرار بالائتلاف، بينما بالإمكان التوصل لاتفاق بإسناد إدارة القطاع لمصر والإمارات، وفق قوله.
واختتم بن براك حديثه بالإشارة إلى الوضع السياسي لحزبه في استطلاعات الرأي ومستقبل يائير لبيد، مؤكداً أن الحزب يتعافى تدريجياً ويقدم مرشحاً لمنصب رئيس الوزراء يتمتع بخبرة واسعة، معتبراً أن لبيد كان رئيس وزراء ممتازا وسيكون وزيراً للخارجية ممتازا، وهو ما تحتاجه إسرائيل اليوم لاستعادة مكانتها في العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة