مخطط خطير في اليمن عام 2014: كيف كاد اتفاق سري بين الحوثيين وأحمد علي عبدالله صالح أن يغير مصير البلاد؟


هذا الخبر بعنوان ""الزعيم الديني والقائد السياسي".. الكشف عن المخطط الذي كاد أن يغير مصير اليمن للأبد في 2014" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الباحث السياسي السعودي، علي العريشي، عن تفاصيل مخطط سياسي سري جرى في العاصمة صنعاء أواخر عام 2014، كان من شأنه تغيير الخارطة السياسية لليمن بشكل جذري. وأوضح العريشي أن جماعة الحوثي كانت تنظر بتقدير كبير للمبعوث الأممي الأسبق، جمال بن عمر، لدوره في ترتيبات سياسية دعمت الجماعة في تلك الفترة الحرجة.
وفقًا لتحليل العريشي، تضمنت هذه الترتيبات مقترحًا لتقاسم السلطة، حيث يُمنح السفير أحمد علي عبدالله صالح دورًا سياسيًا قياديًا في الواجهة، بينما يحتفظ زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي، بمنصب "الزعيم الديني" والمرجعية العليا، في محاكاة لنماذج حكم إقليمية. إلا أن هذا الاتفاق لم يكتمل، حيث تسارعت الأحداث بمغادرة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي للعاصمة، تلتها مباشرة عملية "عاصفة الحزم" بقيادة التحالف العربي.
وزعم العريشي أن الحوثيين لم يكونوا جادين في شراكتهم مع نجل صالح، بل كانوا يخططون لاستخدامه كغطاء سياسي مؤقت للتخلص من خصومهم، مثل حزب التجمع اليمني للإصلاح وأحزاب اللقاء المشترك، قبل أن يتخلصوا منه لاحقًا. وأكد الباحث أن هذا المخطط تم إجهاضه بالكامل بفضل التدخل الحاسم للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وأن مقاتلات "F-15" كانت كفيلة بتبديد تلك الترتيبات وإفشال مسار التسوية المشبوهة التي رعاها بن عمر.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة