نداء استغاثة: مصير الدكتور علي المضواحي ونائب مدير المعهد الديمقراطي بصنعاء مجهول وسط اتهامات بالتعذيب ومنع العلاج


هذا الخبر بعنوان "اتهامات بالتعذيب ومنع العلاج.. ماذا يحدث للدكتور علي المضواحي ونائب مدير المعهد الديمقراطي بصنعاء؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل مأساة إنسانية تتصاعد فصولها، أطلقت صفية محمد، زوجة خبير الصحة العامة والطبيب اليمني البارز علي المضواحي، نداء استغاثة عاجلاً ومناشدة جديدة لجماعة الحوثي للإفراج الفوري عن زوجها وإثبات براءته، بعد مرور أكثر من 800 يوم على تغييبه قسراً في ظروف غامضة. وقد وجهت أسرة الطبيب دعوة مفتوحة لأصحاب القرار، ورجال القانون، والناشطين الحقوقيين والإعلاميين، للوقوف صفاً واحداً إلى جانب قضية زوجها العادلة، ورفع الصوت عالياً لإنهاء معاناته التي طالت لأكثر من عامين بعيداً عن أسرته وعمله الإنساني.
تأتي هذه المناشدات في وقت حساس، حيث كشفت مصادر حقوقية عن عقد النيابة الجزائية المتخصصة - الخاضعة لسلطة الحوثيين في صنعاء - جلسة تحقيق ثانية مع الدكتور المضواحي، ومعه مراد ظافر، نائب مدير المعهد الديمقراطي الأمريكي. وتترافق هذه التطورات القضائية مع تقارير حقوقية مقلقة تحذر من تدهور مريع في الحالة الصحية للمعتقلين، وسط اتهامات صريحة بتعرضهما لصنوف من التعذيب النفسي والجسدي وسوء المعاملة القاسية داخل أروقة الاحتجاز.
من جانبها، تتمسك أسرة المضواحي وظافر بمطالبهما المشروعة في ضمان كافة الحقوق القانونية والإنسانية للمختطفين، داعيتين المنظمات الدولية والمجتمع المدني للتدخل الفوري للكشف عن ملابسات وظروف احتجازهما القسرية، والضغط للسماح العاجل للفرق الطبية بتقديم الرعاية الصحية اللازمة لإنقاذ حياتهما قبل فوات الأوان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة