تنويه
هذا الخبر بعنوان "عقب إفشال إحدى الفعاليات بالقوة.. سياسي جنوبي يحذر من سلوك "الهستيريا" ويفتح النار على فادي باعوم" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد الكاتب والسياسي الجنوبي عبدالناصر السنيدي بشدة استخدام أساليب العنف والبلطجة لاقتحام الفعاليات العامة وإفشالها بالقوة، مؤكداً أن الخلاف السياسي لا يمنح أي طرف حق منع الآخرين من التعبير عن آرائهم.
جاء تصريح السنيدي تعقيباً على توترات شهدتها العاصمة المؤقتة عدن مؤخراً، إثر خلافات مع القيادي فادي باعوم، حيث أوضح السنيدي أنه يختلف جذرياً مع توجهات باعوم السياسية ويرى فيه "ظاهرة صوتية شعبوية". وأكد السنيدي أن هذا التقييم لا يمكن أن يكون مبرراً للجوء إلى القوة واقتحام الاحتفالات.
وصف السنيدي السلوكيات التي رافقت اقتحام الفعالية بأنها تندرج تحت "عناوين خطيرة جداً" تهدد السلم الاجتماعي والممارسة الديمقراطية، مشيراً إلى أن الاحتفال المذكور شهد رفع علم الجنوب وإعادة تشغيل النشيد الوطني الجنوبي، ومع ذلك قوبل برفض ميداني واستخدام للعنف لإفشاله.
وتساءل السنيدي عن آليات التعامل المستقبلي مع المكونات أو الشخصيات التي قد تحمل مواقف مغايرة، إذا كانت القوة هي اللغة السائدة حتى مع من يرفعون الشعارات نفسها.
حذّر السياسي الجنوبي من أن تفشي ما أسماه سلوك "الهستيريا" يعكس مؤشرات نذير شؤم حول العجز عن إدارة التنوع والتعايش السلمي، مبيناً أن هذه التصرفات تخدم بشكل مباشر أجندات مليشيا الحوثي التي تراهن على تفكيك الصف الداخلي.
اختتم السنيدي تصريحه بالتأكيد على ضرورة مراجعة السلوكيات والخطابات الصادرة عن القوى الميدانية والسلطات المعنية، داعياً إياها إلى ضبط النفس والعودة إلى جادة الصواب بالقول: "عدلوا سلوككم وخطابكم.. عيب".
أخبار ذات صلة
سياسةفوضى في فرانكفورت: أعمال شغب تسفر عن إصابة أكثر من 100 شرطي واعتقال 54 شخصًا
سياسةوزيرة الشؤون القانونية: لا حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة في أي تسوية يمنية قادمة
سياسةالقاهرة تشهد حراكاً جنوبياً مكثفاً: علي ناصر وخالد مسعد يبحثان توحيد الصفوف قبل حوار الرياض
سياسة
