دعوة يمنية لواشنطن لزيادة الضغط على الحوثيين ودعم الحكومة الشرعية


هذا الخبر بعنوان "سفيرة اليمن في واشنطن تدعو لتشديد الضغط على الحوثيين وتعزيز دعم الحكومة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة، جميلة علي رجاء، الإدارة الأمريكية إلى تكثيف الضغوط على مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتوفير دعم شامل للحكومة اليمنية في المجالات العسكرية والاقتصادية والإنسانية، محذرة من المخاطر المستمرة التي تشكلها الجماعة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
وجاءت هذه الدعوة عبر مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان “اليمن القوي قادر على تجاوز تهديد الحوثيين”، حيث شددت السفيرة على أن استقرار الشرق الأوسط يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستقرار اليمن، وأن يمنًا مستقراً وخالياً من تهديد الحوثيين سيمثل شريكاً موثوقاً للولايات المتحدة.
وأوضحت رجاء أن إغلاق مضيق هرمز قد يدفع باتجاه تحويل جزء من إمدادات الطاقة العالمية نحو مضيق باب المندب، الذي تسعى الحكومة اليمنية لحمايته، بينما يحاول الحوثيون فرض حصار عليه وتهديد الممر لثني شركات الملاحة عن مساراتها ودفعها نحو رأس الرجاء الصالح، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن وينعكس سلباً على أسعار الوقود والسلع عالمياً ومحلياً.
وأضافت أن القوات الحكومية اليمنية تواجه الحوثيين منذ أكثر من عشر سنوات، مشيرة إلى تحول الجماعة لذراع عسكرية لإيران في المنطقة تمتلك قدرات تسليح متطورة تشكل خطراً على الممرات التجارية الدولية. كما اتهمت رجاء الحوثيين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين تشمل تجنيد الأطفال، زراعة الألغام، عرقلة حملات التحصين، احتجاز موظفي الأمم المتحدة والدبلوماسيين والعاملين في المنظمات الإنسانية، واستهداف الملاحة في البحر الأحمر.
وفي المقابل، استعرضت السفيرة جهود الحكومة اليمنية في تنفيذ إصلاحات اقتصادية وأمنية شملت تحقيق استقرار العملة، إعادة تنظيم القطاع المصرفي، تعزيز الأجهزة الاستخباراتية، وإنشاء جهاز متخصص لمكافحة الإرهاب، إلى جانب المشاركة في الجهود الدولية لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
وطالبت رجاء واشنطن باتخاذ ثلاثة إجراءات أساسية تتضمن التطبيق الصارم لتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، ملاحقة شبكات تمويل الجماعة وتهريب الأسلحة، ومواصلة دعم القوات المسلحة اليمنية وخفر السواحل، فضلاً عن زيادة المساعدات الإنسانية والإنمائية ومساندة برنامج الإصلاح الاقتصادي.
واختتمت السفيرة مقالها بالتأكيد على أن النفوذ الإيراني في المنطقة يشهد تراجعاً وأن الحوثيين قابلون للاحتواء والهزيمة، مشددة على استحالة تحقيق شرق أوسط مستقر من دون يمن مستقر وبدعم دولي كافٍ للحكومة اليمنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة