اليمن
سياسة

الساحل الغربي على أهبة الاستعداد: استعدادات عسكرية مكثفة لإنهاء سيطرة الحوثيين على تهامة

المشهد اليمني٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠١:١٢ م0 مشاهدة
الساحل الغربي على أهبة الاستعداد: استعدادات عسكرية مكثفة لإنهاء سيطرة الحوثيين على تهامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إعلان الجاهزية القصوى في الساحل الغربي.. تحركات عسكرية حاسمة لإنهاء كابوس الحوثي في تهامة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت على الصعيدين العسكري والسياسي، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الفريق ركن طارق صالح، على الأهمية الاستراتيجية لمعركة الحديدة وتهامة، مشيراً إلى أنها تجاوزت كونها مواجهة عسكرية تقليدية لتصبح جبهة مصيرية شاملة ضد مليشيات الحوثي المدعومة من إيران. جاءت هذه التصريحات خلال لقاء موسع عبر الاتصال المرئي ضم قيادة السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، ممثلة بالمحافظ الدكتور الحسن طاهر، إلى جانب شخصيات محلية واجتماعية وعلمية وشبابية.

بدأ الفريق طارق صالح اللقاء بقراءة الفاتحة على روح الشهيد يحيى وحيش وشهداء الجمهورية، ونقل تحيات رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي. وكشف عن وصول القوات المشتركة في الساحل الغربي إلى مستويات غير مسبوقة من الجاهزية القتالية في كافة القطاعات البرية والبحرية والجوية، مؤكداً أن الهجمات الحوثية الأخيرة زادت القوات صلابة وتنسيقاً واحترافية، مشدداً على الوحدة في مواجهة المليشيات.

وتطرق اللقاء إلى المعاناة الإنسانية لأبناء تهامة تحت وطأة القمع والنهب الحوثي. ودعا الفريق طارق صالح القيادات الاجتماعية والقبلية والعلماء وموظفي الدولة في مناطق سيطرة الحوثيين إلى نبذ الخوف، مؤكداً أن قوات التحرير قادمة لإنهاء الكابوس وإيقاف الممارسات القمعية. وحذر في المقابل من التعاون مع الحوثيين في أعمال الرصد أو الإبلاغ، داعياً الآباء في الحديدة إلى حماية أطفالهم من التجنيد الحوثي.

شنّ طارق صالح هجوماً على زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي، واصفاً إياه بـ "مجرم حرب" يتحمل المسؤولية عن سفك الدماء تنفيذاً لأجندات خارجية. وسلط الضوء على "اتفاق ستوكهولم" وكيف مكن الحوثيين من استغلال ميناء الحديدة لتهريب الأسلحة، مؤكداً أن تأمين الملاحة الدولية لن يتحقق طالما بقيت المليشيات تمتلك منفذاً بحرياً للتهريب.

وأشار إلى استشهاد مزارعين وطفل في الضربات الحوثية شرق الخوخة، وتضرر أرزاق الصيادين والتجار. وشدد على ضرورة تجاوز الخلافات الجانبية، مؤكداً أن وحدة المكونات هي السلاح الأمضى الذي أربك الحوثيين. كما شدد على ضرورة استقاء المعلومات من "الإعلام العسكري المنضبط" فقط، محذراً من تسريب التحركات العسكرية أو المبالغة في نتائج المعارك.

اختتم الفريق طارق صالح كلمته بنبرة تفاؤل وحزم، داعياً الجميع إلى التكاتف خلف القوات المسلحة، ومبشراً بأن "النصر قادم" متى ما توفرت الإرادة الوطنية ووحدة الصف.

شارك الخبر: