اليمن
سياسة

تيار «استعادة دور المؤتمر» يكشف عن رؤيته السياسية وأولوياته تجاه الحزب وإرث صالح

المشهد اليمني٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٦ م0 مشاهدة
تيار «استعادة دور المؤتمر» يكشف عن رؤيته السياسية وأولوياته تجاه الحزب وإرث صالح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تيار «استعادة دور المؤتمر» يعلن رؤيته السياسية وأولوياته وموقفه من الحزب وإرث علي عبدالله صالح" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن تيار «استعادة دور المؤتمر الشعبي العام» عن رؤيته السياسية المرحلية وأولوياته لإعادة تفعيل دور المؤتمر، وذلك في وثيقة سياسية حملت عنوان «الرؤية السياسية المرحلية لتيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام». يهدف التيار إلى استعادة وحدة الحزب وفاعليته في الحياة السياسية اليمنية، مؤكداً أن تحركه لا يستهدف إنشاء كيان موازٍ أو الحلول محل مؤسساته التنظيمية، بل يهدف إلى تحريك حالة الجمود، وتقريب وجهات النظر بين قياداته، والدفع نحو توحيد القيادة والقرار التنظيمي، وتعزيز التواصل بين القيادات والفروع والقواعد.

يؤكد التيار أن المؤتمر الشعبي العام، الذي تأسس في أغسطس 1982، يمثل إطاراً وطنياً جامعاً يستند إلى الميثاق الوطني. ويرى أن استعادة دوره تأتي في ظل ما تعرضت له مؤسسات الدولة والحياة السياسية اليمنية منذ انقلاب مليشيات الحوثي المدعومة من إيران في سبتمبر 2014، وما رافق ذلك من حرب وانقسامات طالت المؤتمر وقياداته وقواعده.

تضع الوثيقة النظام الجمهوري وأهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر والدستور والقوانين النافذة والميثاق الوطني في مقدمة المرتكزات التي يستند إليها التيار، إلى جانب التأكيد على الوسطية والاعتدال والشراكة والتسامح والانتماء الوطني الجامع. كما يؤكد التيار التزامه بالمرجعية التنظيمية للمؤتمر الشعبي العام واحترام هيئاته الشرعية، معتبراً أن الهدف النهائي هو إعادة بناء إطار مؤتمري جامع قادر على استعادة دوره الوطني والمساهمة في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

توحيد القيادة وعقد المؤتمر العام الثامن:

يطرح التيار موقفاً واضحاً من الخلافات المتعلقة بالمرجعيات التنظيمية للمؤتمر، معتبراً أن آخر اجتماع للجنة الدائمة الرئيسية يعترف به كمرجعية تنظيمية جامعة هو الدورة الاستثنائية المنعقدة في صنعاء في 8 نوفمبر 2014. ويشير إلى أن الحرب والانقسامات أدت إلى تعدد مراكز القرار وتعذر انتظام العمل المؤسسي الجامع. لا تدعو الوثيقة إلى إلغاء أي طرف مؤتمري، بل تؤكد ضرورة التوافق بين القيادات المؤتمرية والعودة إلى الميثاق الوطني والنظام الداخلي، وصولاً إلى عقد المؤتمر العام الثامن وانتخاب قيادة موحدة. ويشدد التيار على أهمية احترام الصفات والمواقع التنظيمية للقيادات المؤتمرية والاستفادة منها في الوصول إلى صيغة موحدة.

موقف من إرث علي عبدالله صالح:

تتوقف الوثيقة عند المواقف الأخيرة للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، مشيرة إلى دعوته للدفاع عن الجمهورية ومواجهة مليشيات الحوثي. ويرى التيار أن مقتل صالح وأمين عام المؤتمر الراحل عارف عوض الزوكا ورفاقهما، وأحداث ديسمبر 2017، تمثل محطة مفصلية في تاريخ المؤتمر، وأن الوفاء لتلك المرحلة يقود إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات.

شراكة مع الشرعية ودعم استعادة الدولة:

يؤكد تيار استعادة دور المؤتمر التزامه بالشرعية الدستورية، والوقوف إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومؤسسات الدولة في جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب. وتعتبر الوثيقة أن المؤتمر ينبغي أن يؤدي دوراً فاعلاً في السلطة والشرعية وصناعة القرار الوطني، وأن هذه المشاركة تفرض مسؤولية سياسية تجاه أداء الدولة. يدعو التيار إلى توظيف إمكانات المؤتمر في دعم مؤسسات الدولة وخدمة المواطنين والإسهام في مشروع استعادة الدولة.

تخلص الرؤية إلى أن استعادة دور المؤتمر الشعبي العام تمر عبر توحيد صفوف المؤتمريين، وتجاوز خصومات الماضي، وتوحيد القيادة والقرار التنظيمي، والعودة إلى الأطر المؤسسية، وصولاً إلى عقد المؤتمر العام الثامن وانتخاب قيادة موحدة.

شارك الخبر: