اليمن
سياسة

قبل 15 عاماً: تحذيرات الرئيس هادي من خطورة سيطرة الحوثيين على باب المندب بدعم إيراني

عدن الغد٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٢ م0 مشاهدة
قبل 15 عاماً: تحذيرات الرئيس هادي من خطورة سيطرة الحوثيين على باب المندب بدعم إيراني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف حذر الرئيس "هادي" من إغلاق باب المندب قبل 15 عاما؟" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قبل حوالي 15 عامًا، وفي عام 2012 تحديدًا، أطلق الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي تحذيرات مبكرة من تنامي النفوذ الإيراني في اليمن، معتبرًا أن وصول الحوثيين إلى الساحل الغربي وسيطرتهم على باب المندب، بالتوازي مع النفوذ الإيراني في مضيق هرمز، سيمنح طهران ورقة ضغط قوية على التجارة والطاقة العالميتين.

في ظل التطورات المتصاعدة التي تشهدها المياه الدولية، وخاصة مضيق باب المندب، وما يتهدد الحركة التجارية من تصعيد حوثي، تستعيد الأذهان تحذيرات هادي التي سبقت الأحداث الراهنة، والتي تنبأت بخفايا أهداف السيطرة على المضائق كجزء من استراتيجية سياسية تفاوضية.

عند توليه السلطة في فبراير 2012، حمل الرئيس هادي ملفًا خطيرًا يتضمن معلومات عن سيناريو سيطرة الحوثيين على باب المندب لصالح إيران. وقد تفهم العاهل السعودي الراحل، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، هذه المؤامرة وأمر بأخذها في الاعتبار، خاصة وأنها تزامنت مع فترة اضطرابات سياسية في اليمن عقب احتجاجات 2011.

في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012، وقبل اندلاع الحرب بثلاث سنوات، حذر هادي بوضوح من حرب أهلية تسعى إيران لإشعالها في اليمن، بهدف إفشال المبادرة الخليجية التي هدفت إلى انتقال سلمي للسلطة.

على الرغم من أن توقيت التحذير بدا مبكرًا، إلا أن تسارع الأحداث لم يمنح هادي، الحاصل على شهادة الماجستير من أكاديمية ساندهيرست الملكية، فرصة لملمة شظايا الدولة المتفككة. وبعد عامين فقط من توليه منصبه، سيطرت الميليشيات الحوثية، بدعم إيراني، على مفاصل الدولة، مؤكدة بذلك تحذيرات هادي من الخطر الإيراني المتنامي على العالم ومضيقَي هرمز وباب المندب.

يكشف شهود عيان، منهم سكرتير هادي الصحفي السابق عبدالقادر المحوري، أن الرئيس بدأ تحذيراته العلنية من المشروع الإيراني في اليمن خلال زياراته للسعودية والولايات المتحدة عقب توليه السلطة. وفي محاضرة بمركز وودرو ويلسون الدولي في واشنطن عام 2012، أوضح هادي أن إيران تسعى لتعويض خسارتها الاستراتيجية المتوقعة في سوريا عبر التمدد في اليمن، مستفيدة من موقعه الاستراتيجي.

أكد هادي مرارًا، خلال لقاءاته الرسمية في واشنطن، أن سيطرة إيران على باب المندب إلى جانب نفوذها في مضيق هرمز سيكون أخطر من امتلاكها قنبلة نووية. وقد وثق التحذير المنشور في خريف عام 2012، أي قبل حوالي 15 عامًا من الوضع الحالي في باب المندب.

تواترت التصريحات اليمنية الرسمية، وكثف هادي اتهاماته لطهران في منابر الأمم المتحدة، محملاً إياها المسؤولية الأساسية عن جر البلاد إلى الحرب والدمار.

في 19 يوليو 2012، أعلنت أجهزة الأمن اليمنية ضبط خلية تجسس تعمل لصالح إيران، مما دفع هادي إلى توجيه خطاب للإيرانيين:

شارك الخبر: