اليمن
سياسة

مضيق هرمز تحت الحصار: التجارة البحرية تنهار بنسبة 85% وآلاف البحارة عالقون منذ ستة أشهر

يمن مونيتور٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:١٤ ص0 مشاهدة
مضيق هرمز تحت الحصار: التجارة البحرية تنهار بنسبة 85% وآلاف البحارة عالقون منذ ستة أشهر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ستة أشهر على إغلاق مضيق هرمز: التجارة البحرية تراجعت 85% وآلاف البحارة عالقون" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

باريس: بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لا يزال مضيق هرمز الاستراتيجي يعاني من شلل شبه تام، حيث يجد آلاف البحارة أنفسهم عالقين في الخليج، بينما تشهد حركة ناقلات السلع الأساسية تراجعاً حاداً عن مستوياتها المعتادة.

قبل إغلاق المضيق من قبل إيران رداً على الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة في فبراير، كان حوالي خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر هرمز. ومع اندلاع الحرب، وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيراً بشأن وجود “منطقة خطرة” تمتد على مساحة 1400 كيلومتر مربع، يُشتبه في احتوائها على ألغام.

وفقاً لتحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات منصة تتبع حركة الملاحة البحرية “كبلر”، تراجعت حركة سفن نقل السلع الأولية إلى ما معدله 10 رحلات عبور يومياً بعد إغلاق إيران للمضيق في الأول من مارس، مقارنة بمتوسط يومي بلغ 95 رحلة في فبراير. وقد شهدت حركة الملاحة انتعاشاً مؤقتاً بعد مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو، مما رفع متوسط حركة العبور إلى 36 رحلة يومياً، قبل أن يعود لينخفض مجدداً إلى متوسط 15 رحلة يومياً خلال فترة شهدت تجدداً متقطعاً للأعمال القتالية بين 8 يوليو و22 أغسطس.

مسارات جديدة وعمليات عبور “في الظلام”

قبل الحرب، كانت السفن تعبر مضيق هرمز بحرية عبر مسار محدد من قبل المنظمة البحرية الدولية. ولكن حالياً، توجد مسارات منفصلة؛ أحدهما شمالي بمحاذاة الساحل الإيراني، وهو المسار الوحيد الذي تعتمده طهران، والآخر جنوبي بين الساحل العُماني ومناطق يُحتمل أن تكون مزروعة بالألغام. وخلال الفترة الهادئة نسبياً بين 17 يونيو و7 يوليو، استخدمت تسع سفن يومياً المسار الإيراني، وثماني سفن المسار العُماني، فيما عبرت بقية السفن عبر مسارات غير محددة أو الممر التقليدي المعتمد من المنظمة البحرية الدولية.

وأشارت شركة كبلر إلى أن نحو ثلثي عمليات العبور أصبحت “مجهول المسار” منذ انهيار وقف إطلاق النار في 8 يوليو، مقارنة بأقل من 1% قبل الحرب. وتشمل هذه العمليات سفناً لا يمكن التأكد من مسارها بدقة بسبب نقص البيانات الناتج من إيقاف أجهزة التتبع، أو التشويش على الإشارات، أو غياب صور الأقمار الصناعية.

آلاف البحّارة عالقون

أفادت المنظمة البحرية الدولية لوكالة فرانس برس أن حوالي ستة آلاف بحار ونحو 500 سفينة ما زالوا عالقين في الخليج منذ اندلاع النزاع. وأضافت المنظمة أن هناك “مناقشات جارية” لتوفير مسار بحري آمن للسفن العالقة، وأن النتائج “تعتمد على خفض التصعيد في المنطقة”.

وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أطلقت مبادرة في يونيو لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالق في الخليج، لكن الجهود توقفت بسرعة عقب هجوم على سفينة. وخلال الأشهر الستة الماضية، قُتل ما لا يقل عن 20 بحاراً وعاملاً في موانئ في حوادث أو هجمات في المنطقة، بحسب المنظمة.

شارك الخبر: