اليمن
منوعات

قصاصة صحفية من عام 1964 تعود لتثير الجدل: هل نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟

المشهد اليمني٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:١٢ ص0 مشاهدة
قصاصة صحفية من عام 1964 تعود لتثير الجدل: هل نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اقترب الموعد .. نهاية العالم يوم 13 نوفمبر 2026.. قصاصة صحفية من عام 1964 تعود وتثير الجدل" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي مع انتشار قصاصة صحفية مصرية قديمة تعود لعام 1964، تتنبأ بـ"نهاية العالم يوم 13 نوفمبر سنة 2026". القصاصة، التي نشرتها صحيفة "وطني" المصرية، تحمل توقيع الصحفي ميخائيل تكلا، وتستند إلى دراسة علمية للبروفيسور النمساوي الأمريكي هاينز فون فورستر، أستاذ الفيزياء في جامعة إلينوي.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science العلمية المرموقة عام 1960 بعنوان "Doomsday: Friday, 13 November, A.D. 2026"، قام بها فورستر وزميلاه باتريشيا مورا ولورنس أميوت. حلل الباحثون 24 تقديراً تاريخياً لسكان الأرض منذ بداية التقويم الميلادي حتى عام 1958، وتوصلوا إلى معادلة رياضية للنمو الزائدي تشير إلى أن عدد سكان العالم سيقترب من اللانهاية في التاريخ المذكور، مع هامش خطأ قدره خمس سنوات.

خلصت الدراسة إلى عبارة شهيرة مفادها أن "أحفادنا لن يموتوا جوعاً، بل سيموتون من شدة الازدحام"، وهو تحذير من مخاطر الانفجار السكاني وليس تنبؤاً دينياً أو فلكياً بانتهاء الحياة. يرى خبراء ديموغرافيون أن المعادلة كانت دقيقة حتى سبعينيات القرن الماضي، لكنها فشلت في توقعاتها المستقبلية، حيث توقعت وصول عدد السكان إلى 76 مليار نسمة بحلول عام 2024، بينما العدد الفعلي حالياً لا يتجاوز 8.2 مليار نسمة، نتيجة لتراجع معدلات الخصوبة العالمية.

لم يكن اختيار يوم 13 نوفمبر اعتباطياً، فهو يوافق تاريخ ميلاد العالم فورستر نفسه (13 نوفمبر 1911)، والذي كان سيبلغ عامه الـ115 في التاريخ المذكور. وصف مؤرخو العلوم هذا الاختيار بأنه "مزحة أكاديمية جادة" لجذب الانتباه لقضية السكان. وتأتي إعادة تداول هذه القصاصة قبل أيام قليلة من التاريخ المحدد، في وقت تنتشر فيه الأخبار المضللة المتعلقة بنظريات نهاية العالم.

شارك الخبر: