اليمن

الجاوي يقود ثورة تطوير التعليم الفني في عدن: نحو تخريج قيادات مؤهلة لسوق العمل

عدن الغد٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:١٨ ص0 مشاهدة
الجاوي يقود ثورة تطوير التعليم الفني في عدن: نحو تخريج قيادات مؤهلة لسوق العمل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "​الجاوي يقود حراكاً ميدانياً لإعادة صياغة التعليم الفني بعدن وتحويل معاهده إلى مصنع للقيادات" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد العاصمة عدن حراكاً تطويرياً لافتاً في قطاع التعليم الفني والتدريب المهني، بقيادة مدير عام المكتب الأستاذ عبدالرحيم الجاوي، بهدف إحداث نقلة نوعية وتحديث البنية التحتية وتوسيع الشراكات لتلبية متطلبات سوق العمل. يأتي هذا التطور بالتزامن مع انطلاق العام المهني والتدريبي الجديد (2026/2027م) وحملة توعوية مكثفة تحت شعار "التحق بمعاهد التعليم الفني" تستهدف خريجي المرحلتين الأساسية والثانوية في مختلف المعاهد بعدن، مع التركيز على قصص نجاح الخريجين.

تم تحديث التخصصات التدريبية لتواكب التطور التكنولوجي، حيث تم افتتاح قسم "التكييف والتبريد" بالمعهد المهني الصناعي بخورمكسر، وتخصص "السيارات الحديثة" بالمعهد الوطني للتقنيين والمدربين، وتفعيل أقسام حديثة كالأمن السيبراني والتصوير الفوتوغرافي والجرافيك والملتيميديا بالمعهد التقني المعلا.

على صعيد البنية التحتية، تم تمكين المرأة بافتتاح قسم الخياطة والتطريز بالمعهد المهني بالمنصورة بالتعاون مع مؤسسة "رحمة حول العالم". كما جرت زيارات تفقدية لمعهد تدريب المهن بمنطقة "فقم"، وتنسيق مع مؤسسة "رنين!" لترميم مختبرات المعهد الفني التجاري، وبحث تدخلات مستقبلية بالمعهد البحري. وشهدت الفترة أيضاً المشاركة في افتتاح معهد هارفرد الأمريكي.

وفي سياق تعزيز الشراكات، عقدت قيادة مكتب التعليم الفني لقاءات مع رئيس جامعة عدن لبحث التنسيق الأكاديمي، ومجموعة "بازرعة" لتوفير بيئات تدريب ميداني. كما تم بحث التعاون مع "الشهاب تك" ومؤسسة "الرواد" لتنفيذ ورش تخصصية وتهيئة ميادين عمل تطبيقية، وتنظيم دورات في التسويق والسلامة المهنية.

لضمان جودة الأداء، عقدت القيادة اجتماعات مع مدراء المعاهد لتقييم نتائج الاختبارات النهائية. وتجسد هذه التحركات رؤية تحويل التعليم المهني إلى خيار أول للشباب، وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، وتمكين الكوادر الوطنية من امتلاك مهارات حقيقية.

شارك الخبر: