اليمن
عاجل

اليمن يشهد أعلى موجة نزوح أسبوعية في 2026: منظمة الهجرة الدولية تسجل الأرقام

عدن الغد٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٢ م0 مشاهدة
اليمن يشهد أعلى موجة نزوح أسبوعية في 2026: منظمة الهجرة الدولية تسجل الأرقام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الهجرة الدولية ترصد أكبر موجة نزوح أسبوعية في اليمن خلال 2026" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عدن - 24 أغسطس 2026: كشفت منظمة الهجرة الدولية عن تسجيلها لأكبر موجة نزوح أسبوعية في اليمن منذ بداية العام الحالي، وذلك بالتزامن مع تصاعد الأعمال العسكرية والهجمات التي استهدفت مناطق مدنية في عدة محافظات. وأفادت المنظمة بأن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت نزوح 218 أسرة، تضم 1,308 أفراد، خلال الفترة من 16 إلى 22 أغسطس/آب الجاري، مما يمثل أعلى حصيلة نزوح أسبوعية سُجلت في اليمن خلال عام 2026.

وأشارت المنظمة إلى أن معظم حالات النزوح جاءت من المديريات الساحلية في محافظة تعز، وهي موزع ومقبنة والمخا، بالإضافة إلى مديريتي حيس والجراحي في جنوب محافظة الحديدة. وأكدت أن هذه المناطق تعرضت لقصف من قبل الحوثيين وعمليات تهجير قسري.

ووفقاً لبيانات المنظمة، استقرت غالبية الأسر النازحة في مناطق أكثر أمناً. فقد استقبلت مديريات موزع ومقبنة والمخا في تعز 180 أسرة، بينما استقبلت حيس والخوخة في الحديدة 16 أسرة، و13 أسرة في مديريات المدينة والوادي وحريب بمأرب، فيما نزحت 9 أسر إلى محافظة لحج.

وتمثلت المخاوف الأمنية المرتبطة بالصراع في السبب الرئيسي لنزوح 212 أسرة، بنسبة 97% من إجمالي حالات النزوح الجديدة، بينما كانت الأسباب الاقتصادية وراء نزوح 6 أسر، بنسبة 3%.

وأضافت المنظمة أنها رصدت 35 أسرة إضافية خلال فترة التقرير السابق، وتم احتسابها ضمن إجمالي حالات النزوح المسجلة في عموم البلاد. وبحسب بيانات منظمة الهجرة الدولية، بلغ إجمالي حركة النزوح في اليمن منذ مطلع العام الجاري وحتى 22 أغسطس/آب، 2,241 أسرة، تضم 13,446 فرداً.

يُذكر أن المنظمة كانت قد رصدت في الأسبوع السابق نزوح 176 أسرة من محافظات مأرب والحديدة وتعز، التي شهدت هجمات حوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية في الممتلكات والبنية التحتية. وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار التصعيد العسكري في عدد من المناطق اليمنية، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة النزوح وتفاقم الأوضاع الإنسانية للمدنيين في المناطق المتضررة من الصراع.

شارك الخبر: