من الانتظار إلى صنع القرار: كيف يتحول نازحو عدن إلى شركاء فاعلين في العمل الإنساني


هذا الخبر بعنوان "نازحو عدن من التلقي إلى المشاركة المجتمعية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أحد مواقع النزوح بمدينة عدن حيث العاصمة اليمنية المؤقتة، تحول دور السكان من مجرد انتظار المساعدات وتلقي الخدمات إلى مشاركة مباشرة في تحديد الاحتياجات المجتمعية وإيصالها إلى السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية، ضمن تجربة تهدف إلى جعل النازحين شركاء في تنظيم الاستجابة الإنسانية.
من داخل مخيم «الشروق»، يتولى سميح، النازح منذ عام 2015، قيادة لجنة مجتمعية تمثل السكان وتعمل كحلقة وصل بينهم وبين إدارة الموقع والجهات الإنسانية والسلطات المحلية لمواجهة تحدي نقص الخدمات. وأوضح سميح أن وجود لجنة منتخبة يسهم في تنظيم إيصال الاحتياجات للجهات المعنية، مشيراً إلى دوره في التنسيق مع الشركاء ومدير المخيم وتيسير تنفيذ الأنشطة.
تأتي هذه التجربة في إطار نموذج واسع لتشكيل لجان مجتمعية يتم اختيارها من داخل المجتمعات النازحة في عدن عبر ترشيح أشخاص موثوقين، مما يعزز التواصل ويحسن فهم الاحتياجات ويعمق المساءلة. ويسعى سميح من خلال رئاسته للجنة إلى خدمة مجتمعه ودعم النازحين مستنداً إلى تجربته الشخصية ومعاناته مع النزوح، مع الحرص على ضمان مشاركة النساء والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأضعف في النقاشات والقرارات اليومية.
وفي سياق متصل، شارك سميح في مايو (أيار) الماضي بتدريب حول إدارة وتنسيق المخيمات نظمته منظمة «أكتد» بتمويل من «الاتحاد الأوروبي»، والذي ساهم في تعزيز قدراته ومهاراته في التواصل وحل المشكلات. وأشارت بيانات منظمة «أكتد» إلى استفادة أكثر من 89 ألف شخص في 101 موقع نزوح من أنشطة المشروع التي شملت تنسيق المواقع وتحسين البنية التحتية والتعامل مع الش شكاوى، وسط أמר الاستجابة لتحديات النزوح الكبرى في اليمن.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات