عدن تشلّها أزمة غاز خانقة: محطات الوقود تغلق أبوابها وتحذيرات من كارثة معيشية


هذا الخبر بعنوان "عاصمة بلا مواصلات.. محطات الغاز تغلق أبوابها في عدن وتحذيرات من كارثة معيشية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد العاصمة المؤقتة عدن أزمة مواصلات حادة وغير مسبوقة، تلقي بظلالها القاتمة على الحياة اليومية للمواطنين وتسبب في شلل شبه تام لحركة النقل الداخلي. وتعود جذور هذه الأزمة المتصاعدة إلى النقص المفاجئ في مادة الغاز المخصصة للمركبات، مما دفع محطات التعبئة إلى إغلاق أبوابها بشكل كامل ومفاجئ أمام سائقي سيارات الأجرة وحافلات النقل العام.
في جولة ميدانية لرصد تداعيات الأزمة، وثّق ناشطون مشهداً مؤثراً لتكدس المئات من المواطنين، من موظفين وطلاب وعمال، في الشوارع الرئيسية والمواقف العامة. يضطر الأهالي للانتظار لساعات طويلة أملاً في العثور على وسيلة نقل تقلهم إلى أعمالهم ومصالحهم اليومية، وسط حالة من التذمر والإحباط العام.
وأكد عدد من سائقي وسائل النقل العام أن اختفاء مادة الغاز من المحطات أجبرهم على إيقاف مركباتهم وحافلاتهم عن العمل، مشيرين إلى أن هذه الأزمة تمثل ضربة قاصمة لمصدر رزقهم الوحيد الذي يعيلون به أسرهم في ظل ظروف اقتصادية بالغة التعقيد.
لم تقتصر تداعيات الأزمة على الانتظار والازدحام، بل امتدت لتشمل مخاوف جدية من استغلال هذا النقص لرفع تعرفة الركوب، مما يضاعف الأعباء المالية ويثقل كاهل المواطن العدني الذي يعاني بالفعل من غلاء المعيشة. وقد وجه الأهالي والسائقون نداءات استغاثة عاجلة لشركة الغاز والجهات المعنية في الحكومة، مطالبين بضرورة التدخل الفوري لضخ كميات كافية من الغاز وإعادة فتح المحطات.
حذر الشارع العدني من أن استمرار التجاهل الحكومي لملف المشتقات والغاز سيفاقم من حالة الاحتقان، داعين إلى وضع معالجات سريعة تضمن استدامة حركة النقل وتخفف من وطأة المعاناة اليومية لسكان المدينة، مؤكدين أن استمرار هذه الأزمة دون حلول جذرية سيؤدي إلى كارثة حقيقية تمس حياة كل مواطن في عدن.
سياسة
عاجل
اقتصاد
عاجل