اليمن
سياسة

مستشار رئيس الوزراء اليمني يطالب بجلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن التواجد العسكري الإيراني في اليمن

يمن مونيتور٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٢ ص0 مشاهدة
مستشار رئيس الوزراء اليمني يطالب بجلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن التواجد العسكري الإيراني في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستشار لرئيس الوزراء اليمني يدعو لجلسة طارئة بمجلس الأمن بشأن الوجود العسكري الإيراني في البلاد" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا المستشار السياسي والإعلامي لرئيس الوزراء اليمني، الدكتور علي الصراري، إلى تحرك دبلوماسي واسع، يتضمن الدعوة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لعرض المعلومات المتعلقة بوجود خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني في اليمن، مؤكداً أن أعدادهم أكبر بكثير مما كُشف عنه مؤخراً.

وقال الصراري، في مقابلة مع قناة «الحدث»، إن المعلومات التي كشفت عنها الداخلية اليمنية، ينبغي أن تتحول إلى ملف سياسي ودبلوماسي يُطرح أمام المجتمع الدولي، بدلاً من الاكتفاء بنشرها إعلامياً. وأضاف أن «المعلومات بهذا المستوى من الأهمية»، إذا لم تُستثمر في تحرك سياسي منظم، فإنها قد تفقد قيمتها وتأثيرها بمرور الوقت، ما يحرم الحكومة اليمنية من فرصة الاستفادة منها في تحركاتها الدولية.

واقترح الصراري في المقابلة التي تابعها يمن مونيتور، الدعوة إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لعرض البيانات والمعلومات التي جرى الكشف عنها، مشدداً على ضرورة تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الوجود الإيراني والأنشطة التي ينفذها خبراء الحرس الثوري وحزب الله في اليمن. وأكد أن المعلومات التي جرى الكشف عنها تعكس، بحسب تقديره، قدرة الحكومة اليمنية على اختراق الحوثيين أمنياً والوصول إلى معلومات مهمة، معتبراً أن هذه القدرة تتيح إمكانية الحصول على تفاصيل أكثر دقة بشأن نشاط العناصر الأجنبية داخل مناطق سيطرة الجماعة.

وفيما يتعلق بأعداد عناصر الحرس الثوري وحزب الله الموجودين في اليمن، قال الصراري إن العدد الذي جرى الحديث عنه، والبالغ 21 عنصراً، لا يمثل العدد الإجمالي، وإنما يشمل مستوى معيناً من العناصر التي تتولى مهام قيادية عليا في مجالات القيادة والسيطرة والتوجيه. وأضاف: «العدد الكلي هو أكبر من هذا بكثير»، مشيراً إلى أن الوجود الإيراني وعناصر حزب الله داخل اليمن لا يقتصر على الأسماء التي جرى الكشف عنها.

ولفت الصراري إلى أن مجموعة من عناصر حزب الله، كانت موجودة في تلال علي الطاهر في لبنان قبل سقوطها بيد القوات الإسرائيلية، نُقلت إلى اليمن، موضحاً أن هذه المجموعة تمثل دفعة واحدة من العناصر التي وصلت إلى البلاد. وأشار إلى أن خبراء رفيعي المستوى من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يشرفون، بحسب معلوماته، على عمليات تركيب الصواريخ وإطلاقها، وكذلك تجميع الطائرات المسيّرة وتشغيلها. وأضاف أن هؤلاء الخبراء يتولون أيضاً تنسيق العمليات العسكرية، وخصوصاً المعارك البحرية، معتبراً أن المواجهات الأخيرة التي يشهدها اليمن ليست بعيدة عن قيادة وتوجيه وإشراف المجموعة المعنية بالقيادة والسيطرة.

وفي حديثه عن طبيعة الدور الإيراني، قال الصراري إن طهران لا تخفي دعمها لجماعة الحوثي، مشيراً إلى أن الوجود الإيراني وعناصر حزب الله وأطراف أخرى مرتبطة بإيران يجري تحت شعار «وحدة الساحات». وأوضح أن التعاون بين هذه الأطراف يشمل تبادل المعلومات والتحركات والتواجد الميداني، معتبراً أن هذه العلاقة باتت معروفة على المستوى الدولي. لكنه شدد على أن أهمية المعلومات الجديدة تكمن في تقديم تفاصيل محددة عن طبيعة ذلك الوجود وأدواره العسكرية، بما يثبت، وفق تقديره، أن مفهوم «وحدة الساحات» لا يقتصر على التنسيق السياسي أو الشعارات المعلنة.

وقال إن المعلومات المتعلقة بوجود عناصر من الحرس الثوري وحزب الله داخل اليمن «ينبغي فعلاً أن تدلل على نوع ما تطرحه إيران من وحدة الساحات»، موضحاً أنها تكشف، بحسب رأيه، عن وجود فعلي وعمل ميداني تشارك فيه مكونات ما يسمى «محور المقاومة». وأكد المستشار السياسي والإعلامي لرئيس الوزراء اليمني ضرورة فتح هذا الملف على نطاق واسع أمام المجتمع الدولي، والاستفادة من المعلومات التي جرى الكشف عنها لتوضيح طبيعة التدخل الإيراني وأدوار الجهات المرتبطة بطهران في العمليات العسكرية داخل اليمن.

شارك الخبر: