خبير سعودي يطلق تحذيراً قوياً للحوثيين: صنعاء ستُحرر قريباً كما طُردت إيران من سوريا


هذا الخبر بعنوان ""كما طُردوا من سوريا".. خبير سعودي يوجه رسالة نارية ومزلزلة للحوثيين بخصوص تحرير صنعاء!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الساحة السياسية والإعلامية اليمنية تصعيداً ملحوظاً في الخطاب، بالتزامن مع التطورات الإقليمية المتسارعة التي تؤثر على الوضع الداخلي في اليمن. وفي أحدث فصول هذا الجدل، اندلعت منصات التواصل الاجتماعي بردود قوية متبادلة بين الأكاديمي والباحث في العلاقات الدولية، الدكتور حمدان الشهري، وعضو المكتب السياسي الأعلى لجماعة الحوثي، محمد الفرح.
بدأت شرارة الخلاف عندما أدلى القيادي الحوثي محمد الفرح بتصريحات دافع فيها بشدة عن المشاهد التي تبثها الجماعة للمسيرات الجماهيرية في مناطق سيطرتها. ووجه الفرح اتهامات قاسية لمنتقدي الجماعة، مدعياً أنهم يزيفون الحقائق بهدف التضليل. وقال الفرح في معرض حديثه: "من قالوا إن مشاهد المسيرات مولدة بالذكاء الاصطناعي، هم أنفسهم من روجوا بأن ضرباتنا للعدو الإسرائيلي مجرد مسرحية". وأضاف بلهجة تحدٍ: "إنكار الحقائق لا يغير من الواقع شيئاً، والرسالة قد وصلت"، متهماً الأطراف المعارضة لجماعته بتقاضي أموال مقابل ما وصفه بـ"الكذب وتزوير الحقائق".
لم تتأخر الردود على هذه التصريحات الاستفزازية، حيث جاء الرد الأقوى من الدكتور حمدان الشهري، الذي استند في رده إلى التحولات الإقليمية الأخيرة، وتحديداً ما شهدته الساحة السورية من انهيار متسارع لنفوذ طهران. وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، وجه الشهري رسالة مباشرة وصارمة للحوثيين، قائلاً: "من قالوا إن صنعاء لن يتم تحريرها قريباً، هم أنفسهم من زعموا سابقاً أن سوريا لن تتحرر ولن تُطرد إيران وأذنابها منها". وتوعد الشهري الجماعة بخسارة وشيكة لمعقلهم الرئيسي، مضيفاً بعبارات تحمل دلالات عسكرية وسياسية عميقة: "قريباً بإذن الله سترون المسيرات والمسيّرات قادمة إلى صنعاء لتفتحها مرة أخرى وتطرد المشركين منها كما طُردوا من سوريا".
تأتي هذه التراشقات الإعلامية في توقيت حساس للغاية، يعكس حالة من الاستقطاب الحاد. ويرى مراقبون أن المتغيرات الإقليمية المتلاحقة في المنطقة أعطت دفعة معنوية قوية للأصوات المنادية بضرورة حسم المعركة في اليمن، وإنهاء النفوذ الإيراني في العاصمة صنعاء، مما يجعل هذه التصريحات انعكاساً لمزاج عام يترقب تغييرات جذرية على الأرض.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد