اليمن
سياسة

العلم اليمني في الجبهات: رمز الجمهورية وصراع الهويات يكشفه محلل سياسي

المشهد اليمني٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٢ ص0 مشاهدة
العلم اليمني في الجبهات: رمز الجمهورية وصراع الهويات يكشفه محلل سياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ليس مجرد قماش.. كاتب سياسي يكشف السر الأعمق وراء رفع العلم اليمني في جبهات القتال!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تحليل معمق للصراع الدائر في اليمن، كشف الكاتب والمحلل السياسي البارز خالد عليان عن الأبعاد الرمزية العميقة لرفع العلم اليمني في جبهات القتال. وأكد عليان أن هذا الفعل يتجاوز كونه مجرد إجراء عسكري تقليدي، بل يمثل تجسيداً للمعركة المصيرية بين مشروع الدولة الجمهورية ومفهوم "الولاية" الذي تسعى جماعة الحوثي لفرضه.

وأوضح عليان أن الجندي اليمني الذي يرفع علم بلاده في موقعه القتالي، لا يخوض حرباً ضد مواطنيه فحسب، بل يدافع عن هوية وطنية ومشروع سياسي متكامل. وأشار إلى أن الصراع لم يعد يقاس بالأمتار، بل بفجوة عميقة بين رؤيتين متناقضتين لمستقبل اليمن.

في المقابل، ترفع جبهة الحوثيين رايات عقائدية وشعارات وصور مرتبطة بالمشروع الإيراني، بينما يتمسك الجيش اليمني بعلم الجمهورية، مما يعكس بوضوح الفجوة بين مشروع عابر للحدود ومشروع وطني متجذر منذ ثورة 26 سبتمبر.

وبيّن المحلل السياسي أن العلم الجمهوري يحمل إرثاً تاريخياً يمتد من ثورتي سبتمبر وأكتوبر وصولاً إلى الاستقلال. وأكد أن الجمهورية الحقيقية تعني المواطنة المتساوية، التداول السلمي للسلطة، والخضوع لدستور موحد، على عكس ما تروّج له جماعة الحوثي برفع العلم في مناسبات محدودة.

وأضاف عليان أن المشروع الحوثي القائم على "الاصطفاء والحق الإلهي" يتناقض مع مبادئ الدولة الحديثة التي تسمح بمعارضة السلطة دون اتهام بمعاداة الدين.

وتطرق المقال إلى إشارة الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي حول أهمية رفع العلم في "جبال مران"، معتبراً ذلك انتصاراً لـ"فكرة الجمهورية" في معقل المشروع المعارض لها.

والأكثر دلالة، هو تمسك الشباب اليمني في مناطق سيطرة الحوثيين برفع العلم وترديد النشيد الوطني في المناسبات الاجتماعية، كرسالة تحدٍ تثبت أن السيطرة العسكرية لا تعني السيطرة على قناعات الشعوب.

واختتم عليان تحليله بتساؤل حول مستقبل اليمن بعد الحرب: هل سينهض يمن المواطنة والقانون، أم يمن الرعية والولاية؟

شارك الخبر: