العسلي يطالب بالشفافية حول رحلات صنعاء الجوية ويحذر من استغلال الغطاء الإنساني


هذا الخبر بعنوان "العسلي يطالب بكشف حقيقة الرحلات الجوية إلى صنعاء ويحذر من استغلال الغطاء الإنساني" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا الكاتب والباحث السياسي الدكتور علي العسلي إلى تعزيز الشفافية فيما يتعلق بحركة الطيران في مطار صنعاء. وأكد العسلي أن التساؤلات المطروحة لا تستهدف التشكيك في العمل الإنساني الذي تقوم به الأمم المتحدة، بل تهدف إلى معرفة طبيعة الرحلات التي تهبط في مطار يخضع لسيطرة مليشيا الحوثي، في ظل ظروف سياسية وأمنية معقدة.
وأوضح العسلي، في مقال له بعنوان "طائرات الأمم المتحدة إلى صنعاء… أين تنتهي الإنسانية وتبدأ الأسئلة؟"، أن خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة (UNHAS) يفترض أن تؤدي مهام إنسانية واضحة، تشمل نقل العاملين في المجال الإنساني والإجلاءات الطبية. إلا أنه أشار إلى تراجع وضوح هذه المهام على أرض الواقع، بالتزامن مع استمرار احتجاز عدد من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني لدى الحوثيين.
وأشار إلى أن حركة الطيران التي رُصدت في مطار صنعاء خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك هبوط طائرات شحن وأخرى كبيرة ومتوسطة، تستدعي طرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة هذه الرحلات، والجهات التي تقف وراءها، وآليات الرقابة والإفصاح عنها. وأكد أن مجرد طرح هذه الأسئلة لا يعني توجيه اتهامات أو القفز إلى استنتاجات بشأن طبيعة حمولات تلك الطائرات.
وشدد العسلي على أن الدولة اليمنية مطالبة بتقديم الحد الأدنى من المعلومات التي تطمئن الرأي العام بشأن حركة الطيران إلى مطار صنعاء، خاصة بعد إعلان مجلس القيادة الرئاسي منع هبوط أي طائرة إيرانية في الأراضي اليمنية. وأكد أن الشفافية لا تتعارض مع العمل الإنساني، بل تعزز الثقة به، معتبرًا أن "الصفة الإنسانية لا ينبغي أن تتحول إلى حصانة أمام السؤال"، وأن حماية العمل الإنساني تتطلب رقابة ومراجعة تضمن عدم استغلاله لأي أغراض أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد