اليمن
سياسة

خبير عسكري مصري: أمريكا تبحث عن مخرج من مستنقع الحرب مع إيران واستعادة مضيق هرمز هدف رئيسي

المشهد اليمني٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٨ م0 مشاهدة
خبير عسكري مصري: أمريكا تبحث عن مخرج من مستنقع الحرب مع إيران واستعادة مضيق هرمز هدف رئيسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبير عسكري مصري: أمريكا دخلت مرحلة البحث عن مخرج من حرب إيران" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صرح الخبير العسكري المصري، اللواء سمير فرج، بأن الولايات المتحدة الأمريكية تجد نفسها عالقة في حرب مع إيران، واصفًا الوضع بـ«المستنقع». وأشار إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز أصبحت من أبرز الأهداف التي تسعى واشنطن لتحقيقها في ظل استمرار المواجهة.

وأوضح فرج في تصريحات لقناة مصرية محلية أن المواجهة بدأت بهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكن تطورات الحرب غيرت الأولويات لتصبح استعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز تحديًا أكثر إلحاحًا لواشنطن. وأكد أن المضيق يعد من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا، وأن تعطل حركة الملاحة فيه يؤثر على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط والأسمدة، محذرًا من استمرار ارتفاع الأسعار إذا طال أمد الأزمة.

وأضاف الخبير العسكري أن الولايات المتحدة تواجه وضعًا معقدًا يشبه تجاربها السابقة في فيتنام وأفغانستان، وأن صعوبة حسم المواجهة عسكريًا تدفع واشنطن للبحث عن مسارات تفاوضية بالتوازي مع الضغوط الاقتصادية على إيران. وأشار إلى اتصالات أمريكية مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، معتبرًا أن واشنطن تدرك الدور المحوري للحرس الثوري الإيراني في صنع القرار بطهران، وأن التواصل عبر بارزاني قد يكون قناة غير مباشرة للتفاوض.

ولفت فرج إلى أن الولايات المتحدة لديها حضور عسكري عند مدخل مضيق هرمز، لكن حركة السفن محدودة للغاية. وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتجه لتكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران بدلًا من الاعتماد على التصعيد العسكري وحده، وأن ترامب وجه تحذيرات للدول التي لا تلتزم بالإطار الأمريكي للضغط على إيران، مما يعكس اتساع نطاق الضغوط وتداعياتها.

في المقابل، تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة، ويرى فرج أن هذه الضغوط قد تدفع طهران للبحث عن اتفاق يخفف الأعباء المفروضة عليها قبل تفاقم تداعيات الأزمة على اقتصادها. وتأتي تصريحات فرج في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بينما تبقى فرص العودة إلى التفاوض مرتبطة بقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات المتعلقة بالملف النووي والأمن الإقليمي وضمانات رفع العقوبات، إلى جانب مستقبل حركة الملاحة في الخليج.

شارك الخبر: