مستشفى الجمهورية بعدن: قسم جراحة الأطفال يطلق تحذيرات عاجلة بشأن تزايد حروق الأطفال


هذا الخبر بعنوان "«جراحة أطفال مستشفى الجمهورية بعدن » تدق ناقوس الخطر" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق قسم جراحة الأطفال في هيئة مستشفى الجمهورية العام النموذجي بعدن ناقوس الخطر إزاء الارتفاع الملحوظ في حالات حروق الأطفال. فقد استقبل القسم مؤخراً ما بين 8 إلى 10 حالات يومياً تتراوح بين الدرجة الثانية والثالثة، بعضها وصفت بالخطيرة، مما يضع ضغوطاً إضافية على المستشفى ويتطلب تكثيف جهود الوقاية والتوعية المجتمعية.
وأوضح أخصائي جراحة الأطفال، الدكتور جمال عبدالشكور، أن القسم يتعامل مع مختلف الحالات الجراحية، لكن حالات الحروق تشكل عبئاً كبيراً نظراً لاحتياجها لرعاية ومتابعة مستمرة، خاصة الحالات الشديدة.
وأشار الدكتور جمال إلى أن الإهمال وعدم الانتباه الكافي في المنزل، مثل اقتراب الأطفال من مصادر الحرارة أو الأواني الساخنة، هي من أبرز أسباب هذه الحروق، والتي قد تترك آثاراً نفسية وجسدية طويلة الأمد. كما أن غياب وسائل السلامة الكافية في بعض المنشآت، مثل عدم وجود مخارج طوارئ مناسبة، يزيد من خطورة الحوادث.
وأضاف أن الألعاب النارية تشكل أيضاً خطراً كبيراً على الأطفال، وحث الأسر على منعهم من التعامل معها.
وشدد الدكتور عبدالشكور على أن الوقاية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، بوضع مصادر الخطر بعيداً عن متناول الأطفال، وتمتد إلى المؤسسات التي يجب أن تلتزم باشتراطات السلامة.
وناشد الدكتور جمال عبدالشكور المنظمات الدولية والجهات المعنية ورجال الأعمال والخيرين بالاهتمام بحالات الأطفال المصابين بالحروق وأسرهم، خاصة وأن معظمهم من أسر محدودة الدخل وتحتاج إلى دعم لتغطية تكاليف العلاج والرعاية.
وأكد على أن الدعم لا يقتصر على الجانب الطبي، بل يشمل أيضاً مساعدة الأسر على تحمل الأعباء المالية، لمنح الأطفال فرصة أفضل للتعافي.
يواصل قسم جراحة الأطفال في مستشفى الجمهورية استقبال الحالات، وسط حاجة ماسة لتضافر الجهود الطبية والمجتمعية والإنسانية للحد من هذه الحوادث وتعزيز الوعي بالوقاية والسلامة.
سياسة
ثقافة
سياسة
اقتصاد