وزير الأوقاف اليمني: العلم الشرعي الصحيح هو السلاح الأقوى لمواجهة مشروع "الكهنوت"


هذا الخبر بعنوان "وزير الأوقاف يوجه رسالة حاسمة: هذا هو السلاح الأقوى لإسقاط مشروع "الكهنوت" في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الأوقاف والإرشاد في اليمن، الشيخ تركي صالح الوادعي، أن بناء جدار متين من العلم الشرعي الصحيح المستمد من الكتاب والسنة هو التحصين الحقيقي للمجتمع اليمني. وأوضح الوزير في تصريحات له أن الفهم الوسطي للدين يمثل الدرع الواقي الذي يحمي الأفراد من الانزلاق نحو الخرافات ويقطع الطريق أمام أي محاولات لاستغلال العاطفة الدينية في أغراض سياسية أو طائفية.
وأشار الوزير الوادعي إلى أن معرفة الفرد بأصول عقيدته ومقاصد الشريعة الإسلامية تمنحه بصيرة تمكنه من التمييز بين النص الشرعي الأصيل وبين التوظيف السياسي الذي تسعى إليه بعض المشاريع السلالية والمناطقية الضيقة. واعتبر أن الجهل الديني والهشاشة المعرفية هما الثغرة التي تتسلل منها الأفكار الكهنوتية والشعارات الطائفية الضالة.
ودعا الوزير إلى تبني استراتيجية وطنية ترتكز على مشروع علمي وطني تشارك فيه الأسرة والمسجد والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام لمواجهة ما وصفه بـ"النسخة الإرهابية للإمامة" المتمثلة بمليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً. كما دعا إلى تعزيز قيم المواطنة وترسيخ ثقافة العدل والمساواة ورفض الطبقية والعصبية، والتأكيد على أن معيار التفاضل في الإسلام هو التقوى وليس الانتماء السلالي.
وشدد على أهمية حماية الهوية الجامعة عبر رفع مستوى الوعي التعليمي والوطني لتقليص قدرة الخطاب الطائفي على استقطاب الشباب. وسلط الضوء على الدور المحوري للقبيلة اليمنية، محذراً من تعرضها لعمليات تجهيل ممنهجة في فترات سابقة بهدف تحويل أبنائها إلى وقود في صراعات لا تخدم سوى أصحاب المشاريع السلالية. وأشاد بوعي الغالبية العظمى من القبائل اليوم بخطورة المشروع الحوثي، داعياً إياهم إلى استشعار مسؤوليتهم التاريخية عبر تشجيع أبنائهم على طلب العلم وحفظ القرآن الكريم بعيداً عن المناهج المحرفة.
وفي ختام تصريحه، لفت الوادعي إلى التضحيات التي تقدمها القوات المسلحة في الجبهات العسكرية ضد مشروع أراد استعباد اليمنيين. وشدد على أن النصر العسكري يجب أن يتوازى مع نصر فكري، مؤكداً أن المجتمع الذي يفهم دينه وتاريخه ويحترم دولته هو وحده القادر على إغلاق الباب نهائياً أمام عودة عصور الكهنوت، والمضي قدماً نحو بناء دولة يمنية عادلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة