تنويه
هذا الخبر بعنوان "همسات نافرة في رثاء زوجتي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في رحيل من أحب، تنطفئ ومضات في حياتي، وتصبح الحياة بلا معنى أو بناء. يتحول النهار إلى ظلام، والليل إلى مسرح للكائنات وراقصات الظلال. يستيقظ وحش الذكريات من أعماق النفس ليغزو لحظات الصفاء، ويصبغ الأماكن واللحظات بلون الحزن الأسود، مصحوبًا بعواصف الشوق وموجات الحنين لماضٍ لن يعود. تتردد في سمعي ضحكات قديمة بصخب محبب، وارتياح لطيف يذكرني بجمال اللحظة السعيدة، الضحكة البريئة، أو الابتسامة اللطيفة المرتبطة وجدانيًا بالمكان الذي يحتل أرفع كراسي الذاكرة. حقًا، الذكريات وحش مفترس.
تستوقفني الهموم والمصاعب والمصائب التي مرت بنا في سنوات الشباب، أو في اكتمال النضوج الذي نعتقده أو نتوههمه. أتذكر لحظات وقوفها معي بتآزر جميل ودعم معنوي عالٍ يخفف وقع المصاب، ويشحن النفس الكليلة بحماس متوقد لتذليل الصعاب والمصائب التي كنت أخشى ألا أخرج منها سالمًا. كنت أخرج من دهاليزها المعتمة مزهوًا بانتصار أراه شامخًا، وكائدًا للمعتدين المجرمين الذين يبغون عثرة جوادي. حاشا عليهم ما عثر؛ لكن بفراقك القسري ورحيلك الأليم، عثر جوادي وتعثرت حياتي. لا أزال أحاول، أقاوم، أنشط، وأتحرك، أخفي تضعضعي وأبدي تجلدي للشامتين، أريهم أني لريب الدهر لا أتضعضع، على قول أبي ذؤيب الهذلي.
أخبار ذات صلة
منوعاتمحافظ شبوة يطلق تجربة إنارة المدخل الغربي لمدينة عتق لتعزيز المظهر الحضري والسلامة
منوعاتمدير عام خنفر
منوعاتأفراح آل حبتور بشبوة: احتفال اجتماعي يبرز أصالة التقاليد وتلاحم المجتمع
منوعات
