اليمن
سياسة

مصادر عسكرية يمنية وسورية تنفي بشدة تقارير عن نشر جنود سوريين على الحدود اليمنية السعودية

المشهد اليمني٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٢ م0 مشاهدة
مصادر عسكرية يمنية وسورية تنفي بشدة تقارير عن نشر جنود سوريين على الحدود اليمنية السعودية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أول تعليق عسكري يمني بشأن نشر وحدات من الجيش السوري في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفت مصادر عسكرية وأمنية رفيعة المستوى في كل من اليمن وسوريا بشكل قاطع صحة التقارير التي زعمت نشر مئات الجنود السوريين في مناطق حدودية مشتركة بين اليمن والمملكة العربية السعودية. وأكدت هذه المصادر عدم وجود أي قوات سورية على الأراضي اليمنية أو السعودية، مشددة على عدم وجود أي تحركات رسمية بهذا الاتجاه.

وفي تصريح خاص لقناة «الحرة»، أكد مصدر عسكري يمني رفيع في وزارة الدفاع اليمنية أن المعلومات المتداولة حول انتشار جنود سوريين داخل الأراضي اليمنية لا أساس لها من الصحة على الإطلاق.

من جانبهم، أكد مصدران أمنيان سوريان، يعملان في وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين، للقناة ذاتها، عدم وجود أي تحركات داخل صفوف الوزارتين تهدف إلى إرسال قوات إلى اليمن أو السعودية.

وكانت مصادر دبلوماسية سورية قد كشفت في وقت سابق عن تفاصيل التعاون العسكري القائم بين دمشق والرياض، موضحة طبيعة الاتفاقيات المبرمة بين البلدين والمهام التي يشملها التنسيق العسكري، وذلك في الوقت الذي نفت فيه صحة الأنباء المتداولة بشأن إرسال قوات سورية إلى اليمن.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر دبلوماسي سوري قوله إن الاتفاقيات العسكرية المبرمة مع المملكة العربية السعودية تندرج ضمن مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بهدف خدمة المصالح المشتركة للبلدين. وأوضح المصدر أن التعاون يركز بشكل أساسي على تدريب القوات العسكرية وبناء قدراتها، مشيراً إلى أن الزيارات التنسيقية من الجانب السعودي إلى سوريا ستبدأ في الشهر المقبل. ولفت المصدر إلى أن هذا التعاون قد يتطور مستقبلاً ليشمل اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام سوريا إلى ما يُعرف بـ«حلف مكة»، وذلك وفقاً للمصالح المشتركة بين البلدين.

وفيما يتعلق بالأنباء التي تحدثت عن احتمال إرسال قوات سورية إلى اليمن، نفى المصدر صحتها في الوقت الراهن، مؤكداً أن أولويات دمشق الحالية تتركز على ترسيخ الأمن الداخلي، وإعادة الإعمار، والتعافي الاقتصادي.

تأتي هذه التصريحات الرسمية في أعقاب تقرير نشرته وكالة رويترز، نقلاً عن مصدرين عسكريين سوريين ومسؤول أمريكي كبير، تحدث عن تقديم دمشق دعماً عسكرياً للسعودية عبر الاستشارات والتدريب، إلى جانب إرسال أعداد محددة من الكوادر العسكرية إلى داخل المملكة، بالتزامن مع تصاعد هجمات مليشيات الحوثي.

وبحسب المسؤول الأمريكي الذي نقلت عنه رويترز، فإن مستشارين وفرق تدريب سورية، يمتلكون خبرات قتالية تراكمت خلال سنوات الحرب، ينفذون مهام تدريبية داخل الأراضي السعودية بهدف تأهيل وتطوير الفعالية القتالية لوحدات عسكرية يمنية. في المقابل، نقلت الوكالة عن مسؤول سعودي قوله إن الهدف من هذه المهام هو تدريب الوحدات السورية في السعودية، في رواية تختلف عن التفاصيل التي أوردها المسؤول الأمريكي بشأن الجهات المستفيدة من التدريب.

شارك الخبر: