اليمن
سياسة

دمشق توضح طبيعة التعاون العسكري مع السعودية وتنفي إرسال قوات لليمن

المشهد اليمني٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٠ م0 مشاهدة
دمشق توضح طبيعة التعاون العسكري مع السعودية وتنفي إرسال قوات لليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دمشق تكشف تفاصيل التعاون العسكري مع السعودية وتحسم الجدل بشأن إرسال قوات سورية إلى اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر دبلوماسية سورية عن تفاصيل التعاون العسكري بين دمشق والرياض، موضحة طبيعة الاتفاقيات المبرمة والمهام التي يشملها التنسيق العسكري، في الوقت الذي نفت فيه صحة الأنباء المتداولة حول إرسال قوات سورية إلى اليمن. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر دبلوماسي سوري قوله إن الاتفاقيات العسكرية مع السعودية تندرج ضمن مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. وأوضح المصدر أن التعاون يركز على تدريب القوات العسكرية وبناء قدراتها، مشيراً إلى أن الزيارات التنسيقية من الجانب السعودي إلى سوريا ستبدأ الشهر المقبل. وأشار إلى أن هذا التعاون قد يتطور مستقبلاً ليشمل اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام سوريا إلى ما يُعرف بـ«حلف مكة»، وفقاً للمصالح المشتركة بين البلدين. وفيما يتعلق بالأنباء التي تحدثت عن احتمال إرسال قوات سورية إلى اليمن، نفى المصدر صحتها في الوقت الراهن، مؤكداً أن أولويات دمشق تتركز على ترسيخ الأمن الداخلي وإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.

تأتي هذه التصريحات عقب تقرير نشرته وكالة رويترز، نقلاً عن مصدرين عسكريين سوريين ومسؤول أمريكي كبير، تحدث عن تقديم دمشق دعماً عسكرياً للسعودية عبر الاستشارات والتدريب، إلى جانب إرسال أعداد محددة من الكوادر العسكرية إلى داخل المملكة، بالتزامن مع تصاعد هجمات مليشيات الحوثي. وبحسب المسؤول الأمريكي الذي نقلت عنه رويترز، فإن مستشارين وفرق تدريب سورية، يمتلكون خبرات قتالية تراكمت خلال سنوات الحرب، ينفذون مهام تدريبية داخل الأراضي السعودية بهدف تأهيل وتطوير الفعالية القتالية لوحدات عسكرية يمنية. في المقابل، نقلت الوكالة عن مسؤول سعودي قوله إن الهدف من هذه المهام هو تدريب الوحدات السورية في السعودية، في رواية تختلف عن التفاصيل التي أوردها المسؤول الأمريكي بشأن الجهات المستفيدة من التدريب.

شارك الخبر: