وثائق تكشف شبكات تهريب معدات عسكرية لمليشيا الحوثي عبر سلطنة عمان


هذا الخبر بعنوان "وثائق تكشف مسارات تهريب معدات إلى مليشيا الحوثي عبر الحدود البرية من سلطنة عمان" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف رئيس حملة "لن نصمت وين الفلوس"، عبدالقادر الخراز، عن وثائق ومحضر ضبط لشحنة معدات قال إنها كانت متجهة إلى مليشيا الحوثي، بعد وصولها عبر النقل من سلطنة عمان وضبطها في المنفذ الحدودي. وأشار الخراز إلى أن عمليات التهريب لا تقتصر على مسار واحد، بل تشمل الطرق البرية والبحرية والجوية.
وأوضح أن الشحنات تُستورد، بحسب ما أورده، عبر شركات عمانية قبل إعادة تهريبها إلى اليمن عبر الحدود البرية، لافتًا إلى أن سلطنة عمان وجيبوتي تمثلان، وفق قوله، محطتين رئيسيتين في مسارات التهريب، فيما تأتي غالبية المعدات والتقنيات من إيران والصين.
وأشار إلى أن عمليات الرصد والتحقيق لم تعد تقتصر على ضبط الشحنات عند وصولها، بل امتدت إلى تتبع مساراتها ومصادرها، وجمع وثائق الضبط والوثائق السرية، ورصد أسماء الأفراد والشركات والارتباطات ذات الصلة، إلى جانب دراسة ما وصفها بالثغرات في آليات الرقابة الدولية.
وأضاف أن الحملة تعمل على إعداد ملفات استقصائية وقانونية بشأن شبكات التهريب والجهات التي يُشتبه في تسهيلها وصول الدعم إلى مليشيا الحوثي، متحدثًا عن ثغرات في آليات التفتيش الدولي في جيبوتي، قال إنها تسمح بمرور شحنات تقل أوزانها عن 100 طن، أو تصل إلى هذا الوزن، دون تفتيش، بحسب ما ورد في منشوره.
وأكد أن الحملة تعتزم تقديم الملفات التي تجمعها إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وفقًا لطبيعة القضايا وتصنيفها، متوعدًا بكشف المتورطين في عمليات التهريب وملاحقتهم قانونيًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة