وزير الصحة يطلق حملة تحصين وطنية طارئة ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 11 محافظة


هذا الخبر بعنوان "وزير الصحة يدشن الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 11 محافظة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دشن وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، في العاصمة المؤقتة عدن، الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية. تأتي هذه الحملة، التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف وحلف اللقاح العالمي جافي، وتستمر ستة أيام، مستهدفة نحو 957 ألفاً و196 طفلاً وطفلة في 11 محافظة.
تستهدف الحملة الأطفال من عمر ستة أشهر وحتى خمس سنوات (6–59 شهراً) في 100 مديرية، وذلك عبر 2290 فريقاً للتحصين، منها 642 فريقاً ثابتاً و1,648 فريقاً متحركاً. يشارك في الحملة 5,221 عاملاً صحياً و592 مشرفاً ميدانياً لضمان الوصول إلى الأطفال المستهدفين في مختلف المناطق والتجمعات السكانية.
أكد وزير الصحة، الدكتور قاسم محمد بحيبح، في كلمة التدشين، أن إطلاق الحملة يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز التدخلات الوقائية وحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين، وفي مقدمتها الحصبة والحصبة الألمانية، لما لهما من مضاعفات صحية خطيرة قد تهدد حياة الأطفال وسلامتهم. وأشار إلى أن الحملة تمثل استجابة صحية مهمة لتعزيز المناعة المجتمعية والحد من انتشار هذه الأمراض، من خلال توسيع نطاق التغطية بالتحصين والوصول إلى الأطفال المستهدفين، بما في ذلك المناطق التي يصعب الوصول إليها. وأكد أن الوزارة سخرت إمكاناتها الفنية والبشرية بالتعاون مع شركائها لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها.
وشدد بحيبح على أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية والإعلامية لإنجاح الحملة، داعياً الآباء والأمهات إلى المبادرة بتحصين أطفالهم والتعاون مع الفرق الصحية الثابتة والمتحركة، وعدم تفويت هذه الفرصة الوقائية، باعتبار التحصين حقاً أساسياً لكل طفل وخط الدفاع الأول لحمايته من الأمراض ومضاعفاتها.
من جانبه، أوضح وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي، أن الحملة تأتي ضمن التدخلات الوطنية الهادفة إلى رفع مستوى المناعة لدى الأطفال ومواجهة مخاطر تفشي الحصبة والحصبة الألمانية، من خلال تنفيذ أنشطة تحصين واسعة النطاق تستند إلى الترتيبات الفنية والتشغيلية التي أعدتها الوزارة بالتعاون مع شركائها. ولفت إلى أن الاستعدادات شملت تجهيز الفرق الصحية الثابتة والمتحركة، وتدريب وتأهيل العاملين الصحيين والمشرفين، وتوفير متطلبات التنفيذ، إلى جانب تكثيف أنشطة التثقيف والتوعية المجتمعية لضمان وصول الرسائل الصحية إلى الأسر وتحفيزها على الاستجابة للحملة. وأكد الوليدي أن نجاح الحملة لا يتوقف على توفير اللقاحات والفرق الصحية فحسب، بل يرتبط كذلك بمستوى الوعي المجتمعي والتعاون مع العاملين الصحيين، مشيراً إلى أن الفرق ستعمل وفق خطة ميدانية تستهدف الوصول إلى جميع الأطفال المشمولين بالحملة في المديريات والمناطق المحددة.
بدوره، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية لدى بلادنا، الدكتور سيد جعفر، أن دعم المنظمة للحملة يأتي انطلاقاً من التزامها بمساندة وزارة الصحة في تعزيز برامج التحصين وحماية الأطفال من الأمراض السارية التي يمكن الوقاية منها. وأشار إلى أن الحصبة من الأمراض شديدة العدوى، وأن الحفاظ على مستويات مرتفعة من التغطية باللقاحات يمثل ضرورة صحية للحد من انتقال العدوى ومنع حدوث الفاشيات. وأوضح أن الحملات الطارئة تمثل إحدى الأدوات المهمة للوصول إلى الأطفال الذين لم يحصلوا على جرعاتهم من اللقاحات أو لم يستكملوا التحصين الروتيني، مؤكداً استمرار المنظمة في تقديم الدعم الفني والتقني ومساندة الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز النظام الصحي ورفع كفاءة خدمات التحصين.
من جهته، شارك نائب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، السيد أوبيا، مؤكداً أن حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها تمثل أولوية إنسانية وصحية، وأن التحصين من أكثر التدخلات الصحية فاعلية في إنقاذ حياة الأطفال وضمان نموهم في بيئة آمنة وصحية. وأكد استمرار دعم اليونيسيف لجهود وزارة الصحة وشراكتها في تنفيذ برامج التحصين وتعزيز إمدادات اللقاحات وسلاسل التبريد والتوعية المجتمعية، داعياً الأسر والمجتمعات المحلية والقيادات المجتمعية إلى مساندة الفرق الصحية وتسهيل وصولها إلى الأطفال المستهدفين بما يضمن استفادة كل طفل من حقه في الحماية والوقاية.
شهد التدشين حضور وكيل قطاع السكان الدكتور سالم الشبحي، والوكيل المساعد لوزارة الصحة الدكتورة إشراق السباعي، ونائب ممثل منظمة الصحة العالمية مدير مكتب المنظمة بعدن الدكتورة نهى محمود، ومدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني الدكتور عارف الحوشبي، ومدير عام صحة الأسرة الدكتور محمد مصطفى راجمنار، ومدير التحصين الدكتور مروان عبدالمجيد، وعدد من مدراء العموم وممثلي البرامج الصحية والمنظمات الشريكة. وتخلل الفعالية تدشين عملية تحصين الأطفال وتوزيع الهدايا عليهم، إلى جانب أنشطة توعوية وإعلامية للتعريف بأهمية الحملة وأهدافها وحث الأسر على الاستجابة لفرق التحصين.
تأتي الحملة في إطار جهود وزارة الصحة العامة والسكان وشركائها لتعزيز الوقاية من الأمراض الوبائية والمهددة لصحة الأطفال، ورفع مستوى المناعة المجتمعية، وتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات التحصين بما يسهم في حماية الطفولة والحد من معدلات الإصابة والوفيات الناجمة عن الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
صحة
صحة
صحة
صحة