استشهاد القائد مصطفى حسين العويد المارمي في جبهة المضاربة: خسارة وطنية وتضحية بطولية


هذا الخبر بعنوان "القائد مصطفى حسين العويد المارمي يرتقي شهيدًا في جبهة المضاربة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يملؤها الحزن والاعتزاز، نتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى إخواننا من آل عويد وآل مارم كافة، في استشهاد القائد البطل/ مصطفى حسين العويد المارمي، قائد الكتيبة الثالثة في جبهة المضاربة. لقد ارتقى شهيدًا وهو يؤدي واجبه الوطني في ميادين المواجهة دفاعًا عن الدين والعرض والوطن.
إن استشهاد القائد مصطفى العويد يمثل خسارة موجعة لأهله ورفاق دربه وقبيلته ووطنه، لكنه في الوقت ذاته يجسد صفحة مشرّفة من صفحات التضحية والفداء التي سطرها أبناء قبيلة آل مارم الفضلية. فقد قدمت هذه القبيلة قوافل من الشهداء في سبيل الدفاع عن أرضهم وكرامتهم والتصدي للمليشيات الحوثية التي عبثت بالوطن، وانتهكت حرماته، وأشعلت الحروب والدمار في ربوعه.
لقد كان الشهيد القائد مصطفى حسين العويد المارمي نموذجًا للقائد الميداني الشجاع، الذي لم يكن يكتفي بإصدار الأوامر من مواقع القيادة، بل كان في مقدمة رجاله، يشاركهم ميادين المواجهة، ويشحذ هممهم بعزيمة لا تلين وروح قتالية عالية. وقد عُرف بإقدامه وثباته في مواقع القتال، وبما أظهره من شجاعة في مواجهة المليشيات الحوثية، وكان مثالًا للقائد الذي يتقدم صفوف رجاله، ويشاركهم ميادين التضحية والفداء.
ورغم ما أحاط بمعارك المواجهة من مكر وخداع وغدر، فقد ارتقى الشهيد مقبلًا غير مدبر، ثابتًا على موقفه، مؤديًا واجبه بشجاعة وإخلاص، تاركًا خلفه سيرة طيبة وموقفًا بطوليًا سيظل حاضرًا في ذاكرة أهله ورفاقه وكل من عرفه.
إننا إذ نعزي أنفسنا ونعزي أسرة آل عويد وقبيلة آل مارم بهذا المصاب الجلل، فإننا نؤكد أن دماء الشهداء وتضحياتهم ستظل شاهدًا على مواقف الرجال الذين اختاروا طريق التضحية دفاعًا عن الأرض والكرامة. رحم الله الشهيد القائد مصطفى حسين العويد المارمي، ورحم جميع شهدائنا الأبرار، وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة، ومنّ على جرحانا بالشفاء العاجل، وفك قيد أسرانا، وحفظ الوطن وأهله من كل سوء. إنا لله وإنا إليه راجعون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة