اليمن
سياسة

وزيرة الخارجية اليمنية تدعو برلين لاستراتيجية أوروبية صارمة لمواجهة التهديدات الحوثية ودعم خفر السواحل

المشهد اليمني٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ ص0 مشاهدة
وزيرة الخارجية اليمنية تدعو برلين لاستراتيجية أوروبية صارمة لمواجهة التهديدات الحوثية ودعم خفر السواحل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الخارجية تطالب برلين باستراتيجية أوروبية حازمة لردع التهديدات الحوثية وتعزيز كفاءة خفر السواحل" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّرت وزيرة الخارجية، افراح الزوبة، من خطورة التصعيد العسكري الأخير ومحاولات المليشيا فرض معادلات قوة بالساحل الغربي. وأشارت إلى أن الحصار الخانق والمستمر على محافظة تعز يمثل عقاباً جماعياً تسبب في كارثة إنسانية طالت الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء والأطفال.

جاء ذلك خلال لقائها، في العاصمة الألمانية برلين، مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني (البوندستاغ)، أرمين لاشيت. جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون الثنائي ومستجدات الأوضاع على الساحتين الوطنية والإقليمية.

واستعرضت الوزيرة الزوبة الجذور السياسية للأزمة اليمنية الناجمة عن الانقلاب الحوثي المسلح على التوافق الوطني ومخرجات مؤتمر الحوار الشامل. موضحة أن التهديد المباشر لحرية الملاحة والتجارة العالمية في البحر الأحمر وباب المندب يمثل امتداداً للتساهل الدولي مع السلوك الإرهابي للمليشيا منذ سيطرتها على مؤسسات الدولة.

وأكدت الزوبة أن دعم استقرار مؤسسات الحكومة المعترف بها دولياً من العاصمة المؤقتة عدن وتأمين مواردها الذاتية يعد المدخل الرئيس لمعالجة الأزمة الإنسانية. داعية ألمانيا والشركاء الأوروبيين إلى تقديم دعم سياسي واقتصادي عاجل يركز على بناء القدرات الوطنية، وفي مقدمتها دعم قوات خفر السواحل ومراقبة الحدود البحرية لتجفيف منابع تهريب السلاح الإيراني.

من جانبه، أعرب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألماني، أرمين لاشيت، عن قلقه العميق إزاء استمرار الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وتجنيد الأطفال وتدهور الوضع الإنساني. مؤكداً أن استهداف حركة الملاحة الدولية يمس بالأمن الاقتصادي القومي لدول الاتحاد الأوروبي والعالم.

وشدد لاشيت على ضرورة توجه البرلمان والحكومة الألمانية بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي نحو صياغة مقاربة واستراتيجية جديدة للتعامل مع الملف اليمني تتواكب مع التطورات المتسارعة وتكفل حماية الأمن الإقليمي والدولي.

شارك الخبر: