الرئيس الإسرائيلي يطعن مزاعم نتنياهو بتزوير الانتخابات قبل إعلان النتائج الرسمية


هذا الخبر بعنوان "قبل نتائج الانتخابات.. الرئيس الإسرائيلي يوجه "ضربة" لزعم نتنياهو بحدوث تزوير" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت الأسبوع الماضي، أكد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، يوم الأربعاء، اعتماد النتائج باعتبارها ملزمة قانونياً. وأعلن هرتسوغ أنه سيبدأ مشاورات مع ممثلي الأحزاب السياسية لتشكيل حكومة جديدة.
ويُعد اعتماد هرتسوغ للنتائج بمثابة ضربة لمساعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتشكيك في نزاهة الانتخابات، التي شهدت خسارة تكتله الديني القومي لأغلبيته في الكنيست، مقابل مكاسب تاريخية للأحزاب العربية. وكان نتنياهو وأنصاره قد رددوا مزاعم، دون تقديم أدلة، حول "سرقة" الأحزاب العربية للانتخابات، ربما بمساعدة جهات أجنبية.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل قد صادقت في وقت سابق على نتائج انتخابات الكنيست، مؤكدة عدم وجود أدلة على المساس بنزاهة الانتخابات أو تغيير نتائجها. جاء ذلك في بيان للجنة بعد الانتهاء من تدقيق أكثر من تسعة آلاف صندوق اقتراع، والتحقيق في جميع التوجهات المقدمة من الأحزاب والمرشحين والجمهور.
وأكدت اللجنة أنها دققت في نتائج التصويت بعد ادعاءات حزب الليكود حول "سرقة الانتخابات"، وطلب رئيس الشاباك دافيد زيني التحقيق مع عضوي الكنيست منصور عباس وأحمد الطيبي، دون تقديم أدلة.
في غضون ذلك، بدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاورات رسمية لتكليف شخصية بتأليف الحكومة الجديدة، وذلك في أعقاب انتخابات عكست انقساماً سياسياً حاداً، بعد فشل كل من بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت في حصد غالبية مرجحة. تستمر هذه المشاورات ليومين، وتبدأ بعد تسلم هرتسوغ رسمياً نتائج انتخابات 27 أكتوبر، وهي الأولى منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023 والحرب على القطاع.
وسيلتقي هرتسوغ الأحزاب الصغيرة أولاً، قبل أن يجتمع مساء الخميس مع حزبي "الليكود" بزعامة نتنياهو و"يشار" بزعامة آيزنكوت. ويسعى هرتسوغ إلى الدفع نحو اعتماد أفكار جديدة وتجنب الذهاب إلى اقتراع ثانٍ، مؤكداً أهمية استنفاد كل الخيارات وتوسيع الحوار.
وفقاً للمهل القانونية، يُمنح المرشح المكلف بتأليف الحكومة 28 يوماً قابلة للتمديد 14 يوماً إضافية. وفي حال فشله، يُنقل التفويض لشخصية أخرى، وإذا لم يفلح المكلف الثاني، يمكن لأغلبية أعضاء الكنيست الاتفاق على مرشح آخر خلال 21 يوماً، وإلا يتم اللجوء إلى انتخابات جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة